سقطت روما سنة ٥٥٠ في يد القوات القوطية المحاصِرة، ويُعزى ذلك إلى أن بعض المدافعين عنها لم يتقاضوا أجورهم، مما أضعف قدرتهم على الصمود وأثّر في تماسك الدفاع عن المدينة. وقد جعل هذا العامل المالي الحصار أكثر قابلية للنجاح، إذ إن تأخر الرواتب قد ينعكس مباشرة على ولاء الجنود واستعدادهم للقتال، خصوصاً في أوقات الأزمات العسكرية الطويلة.