كان "سيميون البولوتسكي" رجل دين وشاعرًا من مدينة بولوتسك في القرن السابع عشر، وانتقل إلى موسكو حيث أصبح من أبرز المثقفين في البلاط القيصري. أدخل أنماطًا شعرية منتظمة متأثرة بالتقاليد البولندية واللاتينية، ولذلك يُعد من رواد الشعر الأدبي الروسي قبل ظهور الشعر الروسي الحديث.

من الدفتر
يستهدف العلاج الموضعي التجريبي "بي بي ٤٠٥" الخلايا الجذعية الموجودة في بصيلات الشعر الخاملة لدى المصابين بالصلع الوراثي، في محاولة لإعادة تنشيط نمو الشعر بدل الاكتفاء بإبطاء التساقط. وما يزال العلاج قيد التطوير السريري، لذلك لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو دليلًا نهائيًا على إعادة إنبات الشعر. كان عالم الرياضيات الروماني "سيميون ستويلوف" دبلوماسيًا وأكاديميًا إلى جانب عمله في التحليل الرياضي. شغل منصب سفير رومانيا في فرنسا وشارك في مؤتمر باريس للسلام سنة ١٩٤٦، ثم أصبح من مؤسسي معهد الرياضيات التابع للأكاديمية الرومانية وتولى إدارته في سنواته الأولى. جمع مهرجان "الشعر الأحمر" في مدينة تيلبرغ الهولندية سنة ٢٠٢٥ آلاف الزوار القادمين من أكثر من ٨٠ دولة في دورته العشرين. خُصص الحدث للاحتفاء بذوي الشعر الأحمر الطبيعي وتعزيز التواصل بينهم، وكان الدخول مجانيًّا ومفتوحًا للجميع، مع برنامج شمل الموسيقى والألعاب وأنشطة جماعية متعددة. أصدر الوصي "دورغون" في عهد أسرة تشينغ سنة ١٦٤٥ أمرًا يلزم الرجال من قومية الهان بحلق مقدمة الرأس وجدْل بقية الشعر على الطريقة المنشورية. كان القرار رمزًا للولاء السياسي للحكم الجديد، وأدى إلى مقاومة وتمردات في بعض المناطق، إذ اعتبر كثير من الصينيين الشعر جزءًا من الهوية والعرف الكونفوشي. أسس الشاعر "جان أنطوان دو بايف" والموسيقي "جواكيم تيبو دو كورفيل" سنة ١٥٧٠ "أكاديمية الشعر والموسيقى" برعاية الملك "شارل التاسع". هدفت إلى توحيد الشعر والموسيقى وفق مبادئ مستوحاة من القدماء، وكانت من المؤسسات الثقافية المبكرة التي مهدت لظهور تقاليد الأكاديميات الرسمية في فرنسا.