كان ضابط البحرية والمساح "فرانسيس برايس بلاكوود" من رواد المسح البحري في أستراليا خلال القرن التاسع عشر. قاد أعمالًا لرسم السواحل والممرات في شمال شرقي القارة، وشملت بعثاته مناطق من الحاجز المرجاني العظيم وجزر ويتصنداي، ما أسهم في تحسين الخرائط المستخدمة للملاحة في المياه الخطرة.

من الدفتر
جنحت سفينة المستكشف البريطاني "جيمس كوك" على الحاجز المرجاني العظيم قرب كوينزلاند سنة ١٧٧٠، فأصيبت بأضرار خطيرة في بدنها. تمكن الطاقم من إيقاف التسرب والوصول إلى مصب نهر لإصلاحها، وأصبحت الحادثة من أخطر مراحل رحلة "إنديفور" الاستكشافية حول الساحل الشرقي لأستراليا. كان المربي الأمريكي "فرانسيس وايلاند باركر" من رواد التعليم التقدمي في القرن التاسع عشر، وطور في كوينسي بولاية ماساتشوستس أساليب تركز على الفهم والخبرة بدل الحفظ الآلي. أثنى عليه "جون ديوي" بوصفه أبًا للتعليم التقدمي، وأسهمت أفكاره في تشكيل برامج إعداد المعلمين في شيكاغو. كان الكاتب والرسام اليهودي البولندي "برونو شولتس" يعيش في دروهوبيتش تحت الاحتلال النازي حين استغله ضابط "إس إس" يدعى "فيليكس لانداو" لرسم جداريات في منزل أسرته. وفرت العلاقة حماية مؤقتة لشولتس من الترحيل، لكنها لم تنقذه؛ إذ قتله ضابط نازي آخر بالرصاص سنة ١٩٤٢. اشتهر المغامر الأسترالي "فرانسيس بيرتلز" برحلات طويلة بالدراجة والسيارة في أوائل القرن العشرين. وفي ١٩٢٧ انطلق بسيارة من إنجلترا وعبر أوروبا وآسيا حتى وصل أستراليا، مسجلًا أول رحلة برية ناجحة بالسيارة من بريطانيا إلى أستراليا. وثق كثيرًا من رحلاته بالتصوير والكتابة وأسهم في شهرة السفر الآلي الطويل. أسهم المساحان الكنديان "آرثر أوليفر ويلر" وحفيده "جون أوليفر ويلر" في رسم خرائط جبال سلكيرك بغرب كندا في فترتين مختلفتين. عمل آرثر في المسح الطبوغرافي خلال أواخر القرن التاسع عشر وبدايات العشرين، بينما واصل جون تقاليد المسح الجيولوجي ورسم الخرائط في المنطقة الجبلية.