يظهر "أرييل" في مسرحية "العاصفة" لوليام شكسبير بوصفه روحًا سحرية تخدم الساحر "بروسبيرو". اقترح بعض الباحثين أن الاسم قد يكون متأثرًا بـ"أرييل" الوارد في سفر إشعياء، بينما ربطه آخرون بكلمة تعني الهواء أو بأسماء أرواح في التقاليد السحرية، لذلك لا يوجد أصل واحد محسوم للشخصية.

من الدفتر
شخصية "سيكوراكس" في مسرحية "العاصفة" لوليام شكسبير لا تظهر على الخشبة، بل تُعرف من كلام الشخصيات الأخرى بوصفها ساحرة من الجزائر وأم "كاليبان". قرأ بعض النقاد غياب صوتها المباشر بوصفه رمزًا للمرأة الأفريقية التي تُروى قصتها من خلال خطاب المستعمرين بدل أن تتحدث بنفسها. فاز الملحن الأمريكي "بول مورافيك" بجائزة "بوليتزر للموسيقى" سنة ٢٠٠٤ عن عمله "فانتازيا العاصفة"، وهو مؤلف لمجموعة حجرة مستوحى من مسرحية "العاصفة" لـ"ويليام شكسبير". يتكون العمل من حركات تستلهم شخصيات ومشاهد درامية، ويجمع بين لغة موسيقية معاصرة وإشارات غنائية واضحة. تقدم "شركة شكسبير المختصرة" عرضًا كوميديًا بعنوان "الأعمال الكاملة لويليام شكسبير مختصرة"، يضغط ٣٧ مسرحية منسوبة تقليديًا إلى "شكسبير" في نحو ٩٧ دقيقة. يعتمد العرض على المحاكاة الساخرة والاختصار والتفاعل السريع، وحقق شهرة طويلة منذ ظهوره في ثمانينيات القرن العشرين. لا توجد أدلة حاسمة تحدد المعتقد الديني الشخصي للكاتب الإنجليزي "ويليام شكسبير". اقترح باحثون أنه ربما ظل مرتبطًا بالكاثوليكية استنادًا إلى أسرته وبعض الإشارات في حياته وأعماله، بينما يرى آخرون أن الأدلة لا تكفي لإثبات ذلك، لذلك بقيت ديانته موضوعًا مفتوحًا للنقاش. أُطلق "أرييل ١" سنة ١٩٦٢ بوصفه أول قمر صناعي بريطاني وأول مهمة أقمار صناعية دولية مشتركة من هذا النوع بين بريطانيا والولايات المتحدة. حمل أجهزة علمية بريطانية لدراسة الأيونوسفير والإشعاع الشمسي، بينما وفرت "ناسا" المركبة والصاروخ، ومهّد نجاحه لتطور برنامج الفضاء البريطاني.