اندلعت حرب "ياماسي" سنة ١٧١٥ بين مستعمرة ساوث كارولاينا وتحالف من شعوب أصلية بعد توترات حول التجارة والديون والاستعباد. قُتل مئات المستوطنين وهُجرت مساحات واسعة من الأراضي، واقتربت المستعمرة من الانهيار قبل أن تتبدل التحالفات، كما أعادت الحرب تشكيل ميزان القوى في الجنوب الشرقي.

من الدفتر
أدت مواجهة دامية في مستوطنة بوكوتاليغو بكارولاينا الجنوبية سنة ١٧١٥ إلى اندلاع "حرب ياماسي" بين مستعمرين بريطانيين وعدد من شعوب السكان الأصليين. ارتبط الصراع بالتجارة والديون والاستغلال والاستيلاء على الأراضي، وكاد يهدد بقاء المستعمرة قبل أن تنقسم تحالفات القبائل وينحسر القتال تدريجيًا. في ٢٤ نوفمبر ١٨٣٢ أقرت ساوث كارولاينا "مرسوم الإبطال" معلنة أن تعرفتي الجمارك الاتحاديتين لعامي ١٨٢٨ و١٨٣٢ باطلتان داخل الولاية. أشعل القرار "أزمة الإبطال" مع حكومة الرئيس "أندرو جاكسون"، قبل التوصل إلى تسوية جمركية خففت التوتر حول حدود سلطة الولايات والاتحاد. قررت المحكمة العليا الأمريكية بالإجماع في قضية "هولمز ضد ساوث كارولاينا" سنة ٢٠٠٦ أن منع المتهم بصورة تعسفية من تقديم أدلة تشير إلى فاعل آخر ينتهك حقه في الدفاع. كتب القاضي "صمويل أليتو" الرأي، وكان من أوائل آرائه للمحكمة بعد انضمامه إليها، وأكد الحكم حدود قواعد استبعاد الأدلة الدفاعية. رفعت ولاية ساوث كارولاينا الأمريكية في مطلع القرن العشرين الحد الأدنى لسن العمل في المصانع والمطاحن والمناجم من ١٢ إلى ١٤ عامًا. جاء الإجراء ضمن موجة إصلاحات عمالية أمريكية استهدفت الحد من تشغيل الأطفال، قبل أن تتوسع لاحقًا القواعد الاتحادية المنظمة لسن العمل وساعاته. وصل الطبيب والمستكشف الإنجليزي "هنري وودورد" إلى ساحل كارولاينا سنة ١٦٦٦ وبقي فترةً بين السكان الأصليين قبل تأسيس مستعمرة تشارلستون الدائمة. ويُذكر بوصفه من أوائل المستعمرين الإنجليز في المنطقة، كما لعب لاحقًا دورًا في التجارة والاستكشاف والعلاقات بين المستعمرة والشعوب الأصلية.