كانت "نكرو بوكس" من أقدم المكتبات المستقلة المتخصصة في أدب وكتب الأمريكيين السود في بروكلين بنيويورك. عندما واجهت خطر الإغلاق، اشترى مغنيا الراب "موس ديف" و"طالب كويلي" المتجر سنة ٢٠٠٠ وأسسا معه مشروعًا جديدًا، ما سمح باستمرار المكتبة والنشاط الثقافي المرتبط بها لسنوات إضافية.

من الدفتر
في ١٥ نوفمبر ٢٠٠١ أطلقت شركة "مايكروسوفت" جهاز الألعاب المنزلي "إكس بوكس" في أمريكا الشمالية، لتدخل سوق أجهزة الألعاب الذي كانت تهيمن عليه شركات يابانية. تميز الجهاز بعتاد قوي وخدمة لعب شبكية تطورت لاحقًا إلى "إكس بوكس لايف"، وأسست المنصة سلسلة أجهزة وألعاب أصبحت من أكبر علامات مايكروسوفت الترفيهية. واجه "مسرح ويرهاوس" في كرويدون خطر الإغلاق سنة ١٩٨٤ بعد سحب منحة "مجلس الفنون" البريطاني. تجنب المسرح الإغلاق عندما وافق مجلس كرويدون و"مجلس لندن الكبرى" على تعويض التمويل، ثم أعيد افتتاحه بعد أعمال تجديد وواصل التركيز على تطوير نصوص جديدة ومهرجانات للكتابة المسرحية. افتتحت "مكتبة ومتحف ريتشارد نيكسون الرئاسي" في يوربا ليندا بدايةً كمؤسسة خاصة، ولذلك كانت خارج نظام المكتبات الرئاسية الاتحادي سنوات. تغير الوضع في ١١ يوليو ٢٠٠٧ عندما انتقلت إلى إدارة "الأرشيف الوطني الأمريكي" وأصبحت المكتبة الثانية عشرة في النظام الرسمي. أسس الأخوان "يوزف أندجيه زالوسكي" و"أندجيه ستانيسواف زالوسكي" في وارسو مكتبة عامة كبيرة في القرن الثامن عشر، عُرفت باسم "مكتبة زالوسكي". كانت من أكبر مكتبات أوروبا آنذاك ومن أوائل المكتبات العامة في الكومنولث البولندي الليتواني، ثم نُقلت مجموعات كبيرة منها إلى روسيا بعد انتفاضة ١٧٩٤. تأسست "مكتبة الكونغرس" الأمريكية في ٢٤ أبريل ١٨٠٠ عندما وقع الرئيس "جون آدامز" قانونًا خصص خمسة آلاف دولار لشراء كتب يحتاجها الكونغرس بعد انتقال الحكومة إلى واشنطن. دمرت القوات البريطانية المجموعة الأولى سنة ١٨١٤، ثم اشترى الكونغرس مكتبة الرئيس السابق "توماس جيفرسون" لتكوين نواة جديدة للمؤسسة.