كان حصن "باسير بانجانغ" واحدًا من التحصينات الساحلية التي أنشأها البريطانيون للدفاع عن سنغافورة من هجوم بحري. وعندما غزت اليابان الجزيرة سنة ١٩٤٢ جاء الهجوم أساسًا من جهة الملايو البرية، لذلك لم تؤد مدافع الحصن الدور الذي صُممت له ولم يشهد الموقع قتالًا بحريًا واسعًا.

من الدفتر
دارت "معركة باسير بانجانغ" في سنغافورة يومي ١٣ و١٤ فبراير ١٩٤٢ ضمن الغزو الياباني للجزيرة. قاوم "فوج الملايو"، وبين أفراده وحدة الملازم "عدنان سعيدي"، قوات يابانية متفوقة عددًا في بوكيت تشاندو ومحيطها قبل أن تُهزم. أصبحت المعركة رمزًا للمقاومة المحلية في الأيام الأخيرة قبل سقوط سنغافورة. أسهم المحسن السنغافوري "لي تشون سنغ" في إنشاء معبد بوذي بعد الحرب العالمية الثانية تخليدًا لضحايا القتال والاحتلال الياباني. ارتبط أحد دوافع المشروع بإقامة شعائر لتحرير أرواح الذين قُتلوا خلال معركة باسير بانجانغ سنة ١٩٤٢، التي كانت من آخر معارك الدفاع عن سنغافورة. في ٢٥ نوفمبر ١٧٥٨ دخلت القوات البريطانية موقع "حصن دوكين" بعد أن انسحب الفرنسيون وأحرقوا تحصيناتهم خلال الحرب الفرنسية والهندية. بنى البريطانيون لاحقًا "حصن بيت" في المكان، ونمت حوله مستوطنة تحولت إلى مدينة بيتسبرغ، عند ملتقى نهري أليغيني ومونونغاهيلا. وقّع "ستامفورد رافلز" وسلطان جوهور "حسين شاه" والتمينغونغ "عبد الرحمن" معاهدة سنة ١٨١٩ منحت "شركة الهند الشرقية البريطانية" حق إنشاء مركز تجاري في سنغافورة. مثّل الاتفاق بداية الوجود البريطاني الدائم في الجزيرة، وتحولت سنغافورة لاحقًا إلى أحد أهم الموانئ ومراكز التجارة في جنوب شرق آسيا. غزت القوات الأرجنتينية جزر فوكلاند في ٢ أبريل ١٩٨٢ وسيطرت على الحامية البريطانية الصغيرة، مؤكدة مطالبة الأرجنتين بالسيادة على الأرخبيل. ردت بريطانيا بإرسال قوة بحرية كبيرة إلى جنوب الأطلسي، واندلعت "حرب فوكلاند" التي انتهت في يونيو باستسلام القوات الأرجنتينية وعودة الإدارة البريطانية.