في معركة "كالافريه"، استطاع ألكسيوس كومنينوس أن يعيد تجميع قواته المتفرقة، ثم شنّ هجومًا مضادًا جذب به الجيش المعادي، الذي كان يتفوق عليه عددًا، إلى كمين ناجح انتهى بترجيح كفة قواته. وقد مثّل هذا التحرك مثالًا على حسن المناورة العسكرية والقدرة على تحويل وضع يبدو غير مواتٍ إلى انتصار تكتيكي.