تولى الضابط البحري الأمريكي "توماس ج. رايان" الادعاء في محاكمة قائد الطراد "إنديانابوليس" تشارلز مكفاي بعد غرق السفينة سنة ١٩٤٥. كان الرجلان صديقين منذ نحو ٢٥ عامًا، ومع ذلك قاد رايان القضية التي انتهت بإدانة مكفاي بتعريض سفينته للخطر، قبل تبرئته معنويًا بعد عقود.

من الدفتر
كان "تشارلز مكفاي الثالث" قائد الطراد الأمريكي "إنديانابوليس" عند غرقه سنة ١٩٤٥ بعد إصابته بطوربيدات يابانية. أُدين عسكريًا لعدم اتباع مسار متعرج، رغم انتقادات واسعة للمحاكمة، ثم صدر عن الكونغرس الأمريكي قرار سنة ٢٠٠٠ برأ ذمته رمزيًا وأعاد تقييم مسؤوليته عن الكارثة. وصلت الطراد الأميركي "يو إس إس إنديانابوليس" إلى جزيرة تينيان في ٢٦ يوليو ١٩٤٥ حاملة أجزاء ومادة اليورانيوم المخصب لقنبلة "ليتل بوي" التي أُلقيت لاحقًا على هيروشيما. بعد إتمام المهمة أبحرت السفينة نحو الفلبين، قبل أن تغرقها غواصة يابانية بعد أيام. وكانت المهمة شديدة السرية آنذاك. أغرقت الغواصة اليابانية "آي ٥٨" الطراد الأمريكي "إنديانابوليس" في بحر الفلبين سنة ١٩٤٥ بعد أيام من نقله مكونات للقنبلة الذرية إلى تينيان. تؤكد السجلات البحرية الحديثة وجود ١١٩٥ شخصًا على متنه، نجا منهم ٣١٦ فقط، بينما قُتل ٨٧٩ في الغرق والأيام التالية في البحر. افتتح المبنى الفدرالي في سان برونو بولاية كاليفورنيا سنة ١٩٧٣، ثم سُمي سنة ١٩٨٤ تكريمًا لعضو الكونغرس "ليو جاي رايان". قُتل "رايان" في غيانا سنة ١٩٧٨ أثناء مهمة لتقصي أوضاع جماعة "معبد الشعوب"، ومنحه "الكونغرس الأمريكي" بعد وفاته الميدالية الذهبية بوصفه العضو الوحيد الذي قُتل أثناء أداء واجبه. نقلت إدارة فريق "بالتيمور كولتس" لكرة القدم الأمريكية عمليات النادي من بالتيمور إلى إنديانابوليس سنة ١٩٨٤ في عملية ليلية مفاجئة استخدمت شاحنات نقل متعددة. جاء الانتقال بعد خلافات بشأن الملعب والتمويل، وأثار غضبًا واسعًا في بالتيمور، بينما أصبح النادي منذ ذلك الحين باسم "إنديانابوليس كولتس".