واليس سيمبسون حصلت على الطلاق في ٢٧ أكتوبر ١٩٣٦، ويمثل طلاق واليس سيمبسون خطوة حاسمة مهدت الطريق لاحتمال زواجها من الملك إدوارد الثامن ملك المملكة المتحدة، وقد أدى هذا الوضع الشخصي والعلاقة بين واليس سيمبسون والملك إدوارد الثامن إلى أزمة دستورية معروفة بأزمة التنازل عن العرش في عام ١٩٣٦ وأجبرت الملك إدوارد الثامن على التنازل عن العرش بسبب الجدل العام والمعارضة السياسية والاجتماعية التي أحاطت بارتباطه بامرأة سبق أن تزوجت وانفصلت بموجب قوانين وتقاليد تلك الفترة.