ماري ماكيلوب تعرضت لعقوبة الحرمان من السرائر الكنسية بين عامي ١٨٧١ و١٨٧٢ وفقاً لسجلات متداولة حول أنشطة الكنيسة في تلك الفترة، ويُشار إلى أن هذه العقوبة كانت جزءاً من نزاع مؤسسي وإداري داخل المؤسسة الكنسية آنذاك، وجرى لاحقاً تسوية الأمور التي سمحت باستعادة سمعتها الدينية والروحية قبل سير عملية تقديسها لاحقاً.