يرى المؤرخ والتر شايدل أن تاريخ التفاوت الاقتصادي يدل على أن الانخفاض الكبير في مستويات عدم المساواة لا يحدث عادةً إلا في أعقاب كوارث شديدة التدمير والفتك، إلى حد يجعله يصفها بـ«فرسان نهاية العالم»، في إشارة إلى الحروب والأوبئة والانهيارات العنيفة التي تعيد توزيع الثروة قسرًا.