الحمار البري الأفريقي نوع بري من جنس الخيل، ويُعد السلف الذي انحدر منه الحمار المستأنس. يعيش في البيئات الجافة وشبه الصحراوية في القرن الأفريقي، ولا سيما إثيوبيا وإريتريا، وهو من أشد الثدييات البرية تعرضًا لخطر الانقراض بسبب الصيد وفقد الموائل ومنافسة الماشية على الماء والغذاء.

من الدفتر
تقع "محمية الحمار البري" في ران كوتش الصغير بولاية غوجارات الهندية، وتبلغ مساحتها نحو ٤٩٥٤ كيلومترًا مربعًا. أُنشئت لحماية الحمار البري الهندي وموائل الصحراء المالحة والمسطحات الموسمية، وتصفها جهات حكومية هندية بأنها أكبر محمية للحياة البرية في البلاد. يعد "دجاج الأدغال السريلانكي" طائرًا متوطنًا في سريلانكا ويمثل الطائر الوطني للبلاد. ينتمي إلى جنس الدجاج البري الذي يضم "دجاج الأدغال الأحمر"، السلف الرئيسي للدجاج المنزلي. وتشير الدراسات الوراثية إلى أن أنواعًا أخرى من الدجاج البري أسهمت أيضًا بدرجات متفاوتة في التاريخ الوراثي للدجاج المستأنس. الضفدع الأسترالي "يوبيروليا روغوزا" نوع صغير من عائلة الضفادع الأسترالية، ويُعرف بعدة أسماء شائعة، منها "الضفدع الصغير المجعد" و"تشابي غونغان". يعيش في مناطق داخلية من شرق أستراليا، ويتميز بجسم ممتلئ نسبيًا وألوان ترابية تساعده على الاندماج مع البيئات الجافة وشبه الجافة. تحفر بعض أنواع الجربوع من جنس ميريونس شبكات جحور معقدة تضم ممرات متعددة وغرفًا للتعشيش وتخزين الغذاء ومخارج احتياطية. قد تمتد الشبكة عشرات الأمتار وتضم مداخل كثيرة، ما يوفر للحيوان حماية من الحرارة والمفترسات ويساعده على العيش في البيئات الصحراوية وشبه الصحراوية القاسية. تشير الأدلة الوراثية والشكلية والأثرية إلى أن "الكتان البري" المعروف باسم الكتان الشاحب هو السلف البري للكتان المزروع الذي استأنسه الإنسان في الشرق الأدنى قبل آلاف السنين. استُخدم الكتان أولًا للزيت والألياف، ثم أصبحت ألياف ساقه مصدرًا أساسيًا لصناعة النسيج المعروف بالكتان.