تستطيع أفعى "كريسوبليا باراديسي" الشجرية الانتقال بين الأشجار بالانزلاق في الهواء، لا بالطيران الحقيقي. تقفز من غصن مرتفع ثم تبسط أضلاعها لتجعل جسمها أعرض وأكثر تقعرًا، وتحركه على هيئة تموجات أثناء الانزلاق، فتتمكن من تعديل اتجاهها والمحافظة على الاستقرار حتى تصل إلى غصن أو سطح آخر.

من الدفتر
يكون الغاز أخف من الهواء عندما تقل كثافته عند الظروف نفسها عن كثافة خليط الهواء، وهو ما يرتبط عادة بكتلته المولية. من أمثلته الهيدروجين والهيليوم والميثان والأمونيا والنيون. لا يوجد عدد ثابت بسيط مثل أربعة عشر غازًا، لأن المقارنة تتغير باختلاف المركبات والحرارة والضغط وتركيب الهواء. يتنفس الإنسان البالغ في حالة الراحة عادة نحو ١٢ إلى ١٨ مرة في الدقيقة، ويبلغ حجم الهواء المتبادل في كل شهيق عادي قرابة نصف لتر في المتوسط. وبذلك قد تمر عبر الرئتين نحو ٨ إلى ١٠ آلاف لتر من الهواء يوميًا عند الراحة، أي ما يقارب ١٠ كيلوغرامات من الهواء، وليس ١١ طنًا. تدور قصة "مغامرة العصابة الرقطاء" لـ"آرثر كونان دويل" حول أفعى خيالية تُستخدم أداة للقتل. وصفها المؤلف باسم غير علمي وخصائص لا تتوافق تمامًا مع أي نوع حقيقي، لذلك حاول قراء وباحثون ربطها بأفاعٍ هندية مثل الكوبرا، لكن تحديد نوعها بدقة غير ممكن. علميًا. يشيع في أمريكا الشمالية شعار يربط ترتيب الأحمر والأصفر والأسود بالتمييز بين "الأفعى المرجانية" و"أفعى الملك القرمزية". قد ينجح هذا التبسيط مع بعض الأنواع في مناطق محددة، لكنه ليس قاعدة آمنة عالميًا لأن أنماط الألوان تختلف بين الأنواع والأفراد. لذلك لا ينبغي الاعتماد عليه لتحديد سمية أفعى مجهولة. يعيش "السيفاكا المتوج" في غابات مدغشقر الشرقية ضمن مجموعات صغيرة تدافع عن مناطق قد تصل مساحتها إلى نحو خمسين هكتارًا. يعتمد الأفراد على علامات الرائحة والنداءات لتحديد المجال، ويتميز الحيوان بقفزات قوية بين الأشجار وحركة سريعة عمودية تناسب حياته الشجرية في الغابات المطيرة.