كان "تانيستروفيوس" زاحفًا غريب الهيئة عاش في العصر الثلاثي قبل نحو ٢٤٢ مليون سنة. امتلك عنقًا بالغ الطول يتكون من فقرات قليلة لكنها شديدة الاستطالة، حتى قارب طول عنقه طول الجذع والذيل معًا. وتدل الدراسات الحديثة على أن بعض أنواعه كانت تعيش في البيئة المائية وتتغذى على فرائس بحرية.

من الدفتر
كان "ساكيساوروس" زاحفًا صغيرًا عاش في أواخر العصر الثلاثي في ما يعرف اليوم بالبرازيل. اختير اسمه إشارة إلى شخصية "ساسي" ذات الساق الواحدة في الفولكلور البرازيلي لأن المجموعة الأحفورية الأولى بدت وكأنها تفتقد إحدى الساقين، مع أن الحيوان نفسه لم يكن أحادي الساق بطبيعته. كان "إكسكاليبوصور" زاحفًا بحريًا من الإكثيوصورات عاش خلال العصر الجوراسي المبكر، وتميز بفك علوي طويل يشبه النصل ويتجاوز الفك السفلي بوضوح. استوحى العلماء اسمه من "إكسكاليبور"، السيف الأسطوري للملك آرثر، في إشارة مباشرة إلى الهيئة الشبيهة بالسيف في مقدمة جمجمته. كان "ألتيكاملوس"، الذي يُصنف حاليًا ضمن جنس "إيبيكاملوس"، من الجمليات المنقرضة التي عاشت في أمريكا الشمالية خلال عصر الميوسين. تميز بسيقان طويلة وعنق مرتفع جعلاه شبيهًا بالزرافة في هيئته، وتشير بنيته إلى تكيفه مع تناول الأوراق والنباتات المرتفعة عن سطح الأرض. كان "كاغانياس" زاحفًا حرشفيًا شبه مائي عاش في اليابان خلال العصر الطباشيري المبكر، ووُصف من حفريات عُثر عليها في تكوين كواجيما. لا يُعد الزاحف المائي القديم الوحيد المعروف من آسيا، لكنه أقدم حرشفي مائي معروف قبل مرحلة السينوماني وأول واحد عُثر عليه في بيئة داخلية بعيدة عن الساحل. ارتبط اسم البروتين "إينابتين"، المعروف أيضًا باسم "نيسبرين"، بأمثلة شائعة عن طول الأسماء الكيميائية النظامية للبروتينات، لأن تسلسل الأحماض الأمينية يمكن تحويله نظريًا إلى اسم بالغ الطول. لا تُستخدم هذه الصياغات العملاقة عمليًا في الكيمياء اليومية، ويُفضل الاسم المختصر للبروتين في الأبحاث.