ينشأ جزء كبير من الطنين المميز للذباب والنحل من الحركة السريعة لأجنحتها أثناء الطيران، إذ تؤدي رفرفة الأجنحة إلى اهتزاز الهواء وتكوين موجات صوتية. وتختلف نغمة الطنين وارتفاعها باختلاف سرعة الرفرفة وحجم الحشرة وبنية أجنحتها، لذلك يمكن أن تتباين الأصوات بين الأنواع المختلفة.

من الدفتر
تشتهر بقايا مسجد "سيدي بشير" في أحمد آباد بمئذنتين كانتا تُظهران ظاهرة اهتزاز مترابط، إذ يؤدي تحريك إحداهما إلى انتقال اهتزاز ملحوظ إلى الأخرى مع بقاء الجزء الوسطي أكثر استقرارًا. أثارت الظاهرة اهتمام المهندسين والباحثين، لكن تفسيرها البنيوي الكامل بقي موضع نقاش. الضغط الجوي هو القوة التي تحدثها جزيئات الهواء على الأسطح نتيجة وزن الغلاف الجوي وحركة جزيئاته. ويكون أعلى قرب مستوى سطح البحر لأن كمية أكبر من الهواء تعلو النقطة المقاسة، ثم ينخفض تدريجيًا مع زيادة الارتفاع، إذ يقل عدد جزيئات الهواء الموجودة فوق الموقع وتتناقص كثافة الهواء. ينتمي المن وقمل النبات القافز إلى رتيبة "ستيرنورينكا" ضمن رتبة نصفيات الأجنحة، وهي مجموعة من الحشرات الثاقبة الماصة التي تتغذى غالبًا على عصارة النباتات. تمثل هذه السلالات فروعًا قديمة نسبيًا داخل نصفيات الأجنحة، وتضم أنواعًا كثيرة ذات أهمية زراعية بسبب نقل الأمراض وإضعاف المحاصيل. تحدث الأمطار التضاريسية عندما تدفع الجبال كتلة من الهواء الرطب إلى الارتفاع على منحدراتها. يتمدد الهواء أثناء صعوده ويبرد، فيتكاثف بخار الماء وتتكون السحب ثم يسقط المطر أو الثلج إذا استمر التبريد. وبعد عبور القمة يهبط الهواء ويصبح أدفأ وأجف، فتظهر منطقة أقل مطرًا خلف الجبل. تطورت نماذج تشتت ملوثات الهواء قرب الطرق السريعة منذ أواخر الستينيات مع اتساع شبكات السيارات والقلق من أول أكسيد الكربون والملوثات المحلية. استخدمت النماذج في تقييم مشروعات طرق ونزاعات قانونية مبكرة، ومهدت لتطور أدوات حديثة لقياس أثر المرور في جودة الهواء داخل المدن.