يُنسب بناء معبد «راجيف لوخان» إلى روايات مختلفة تربطه بملكين أسطوريين وإله، إذ تتداول بعض التقاليد المحلية أن تشييده يعود إلى شخصيات ذات مكانة مقدسة في المخيال الديني والتاريخي، لا إلى منشئ واحد محدد يمكن الجزم به. وتعكس هذه النسبة المتعددة طبيعة السرد المرتبط بالمعبَد، حيث تمتزج الأسطورة بالتاريخ في تفسير أصوله، ما يجعل نسبته النهائية محل تداول وتنوع بين أكثر من رواية.