كان "سيزار كانتو" مؤرخًا وكاتبًا إيطاليًا عاش بين عامي ١٨٠٤ و١٨٩٥. اعتقلته السلطات النمساوية سنة ١٨٣٣، وخلال سجنه حُرم من أدوات الكتابة. وتذكر سيرته أنه كتب روايته التاريخية "مارغريتا بوستيرلا" على قصاصات وخرق مستخدمًا دخان الشمعة حبرًا وعود أسنان أداة للكتابة.

من الدفتر
وُلد "سيزار بيكتون" في غرب أفريقيا ونُقل طفلًا إلى بريطانيا في القرن الثامن عشر في سياق تجارة الرقيق، ثم عاش خادمًا لدى أسرة ميسورة قبل أن يبدأ أعماله الخاصة. أصبح تاجر فحم ناجحًا ومالكًا للعقارات في سري، ومات ميسور الحال سنة ١٨٣٦، وتُعد سيرته مثالًا نادرًا على صعود رجل أسود في بريطانيا الجورجية. ضرب "زلزال كانتو الكبير" اليابان سنة ١٩٢٣ بقوة تقارب ٧.٩ درجات، فدمر أجزاء واسعة من طوكيو ويوكوهاما وأشعل حرائق هائلة بسبب انهيار المباني وشبكات الغاز. قُتل أو فُقد نحو ١٠٥ آلاف شخص، وأصبحت الكارثة من أكثر الزلازل فتكًا في تاريخ اليابان الحديث وأعادت تشكيل تخطيط العاصمة. بعد "زلزال كانتو الكبير" سنة ١٩٢٣ انتشرت شائعات كاذبة في اليابان تزعم أن الكوريين يسممون الآبار ويشعلون الحرائق، فهاجمت جماعات أهلية وعناصر أمنية كوريين وصينيين ويابانيين مشتبهًا بهم. قُتل آلاف الأشخاص وفق تقديرات متفاوتة، وأصبحت المذبحة مثالًا خطيرًا على أثر الشائعات والعنصرية أثناء الكوارث. في ١٤ نوفمبر ١٩٨٤ اغتيل عمدة مدينة زامبوانغا الفلبينية "سيزار كليماكو" بإطلاق النار عليه بعد توجهه إلى موقع حريق في المدينة. كان كليماكو من أبرز منتقدي حكم الرئيس "فرديناند ماركوس"، وأثار مقتله صدمة سياسية واسعة، بينما ظلت المسؤولية النهائية عن الجريمة موضع خلاف وتحقيقات. كان لاعب كرة القدم البرازيلي "سيزار سامبايو" لاعب وسط متعدد الأدوار، واشتهر مع بالميراس والمنتخب البرازيلي في التسعينيات. شارك في كأس العالم ١٩٩٨ وسجل أهدافًا مهمة، ولعب غالبًا في الوسط الدفاعي أو المركزي مع قدرة على التقدم هجوميًا، وليس مهاجمًا صريحًا كما تصفه بعض المصادر القديمة.