كان "إرنست رذرفورد" عالم فيزياء مولودًا في نيوزيلندا، عاش بين عامي ١٨٧١ و١٩٣٧، وأسهم بصورة أساسية في فهم النشاط الإشعاعي وبنية الذرة. قاد تفسير تجارب تشتت جسيمات ألفا إلى اقتراح أن معظم كتلة الذرة وشحنتها الموجبة تتركزان في نواة صغيرة، فكان ذلك أساس النموذج النووي للذرة.

من الدفتر
أعلن العالمان "ماري كوري" و"بيير كوري" في ديسمبر ١٨٩٨ اكتشاف عنصر جديد شديد النشاط الإشعاعي أطلقا عليه اسم "الراديوم". لم يكن العنصر قد عُزل نقيًا آنذاك؛ إذ جاء العزل المعدني لاحقًا، بينما مثّل الاكتشاف محطة أساسية في نشأة علم النشاط الإشعاعي الحديث. حسم الكونغرس الأمريكي أزمة انتخابات الرئاسة لعام ١٨٧٦ بإعلان "رذرفورد هايز" فائزًا على "صمويل تيلدن" بفارق صوت انتخابي واحد بعد نزاع على نتائج عدة ولايات. كان تيلدن قد حصل على أصوات شعبية أكثر، لكن لجنة انتخابية خاصة منحت الأصوات المتنازع عليها لهايز، الذي تولى الرئاسة سنة ١٨٧٧. أعلنت العالمة "ماري كوري" وزوجها "بيير كوري" في ديسمبر ١٨٩٨ وجود عنصر شديد النشاط الإشعاعي أطلقا عليه اسم الراديوم، بعد دراسات على خام اليورانينيت. جاء الاكتشاف ضمن أبحاثهما في ظاهرة النشاط الإشعاعي، وأسهم لاحقًا في تطور الفيزياء النووية واستخدام الإشعاع في الطب والبحث العلمي. كان السياسي البريطاني "إرنست روجرز ميلينغتون" نائبًا شابًا في مجلس العموم خلال الحرب العالمية الثانية، وعُرف فترة بلقب أصغر أعضاء المجلس سنًا. عاش حتى عام ٢٠٠٩، ولذلك ظل لعقود من آخر النواب الأحياء الذين انتخبوا قبل انتخابات ١٩٤٥، قبل أن تصبح المعلومة القديمة عن كونه أحد اثنين غير صحيحة. كان الذرة أساسًا رئيسيًا في غذاء الأزتك، واستخدمت لصنع التورتيلا والتامال والعصائد. كما تناول الأزتك الفاصولياء والقرع والفلفل والطماطم والأسماك والطيور، واستفادوا من مصادر غذائية أخرى مثل طحالب السبيرولينا ويرقات الأغاف وفطر الذرة، الذي يعرف اليوم في المكسيك باسم هويتلاكوتشي.