المحيط الأطلسي ثاني أكبر أحواض المحيطات في العالم بعد المحيط الهادئ، ويفصل بين قارتي أوروبا وأفريقيا شرقًا والأمريكيتين غربًا. تبلغ مساحته مع البحار المتصلة به نحو مئة وستة ملايين كيلومتر مربع، أي قرابة خُمس سطح الأرض، ويرتبط شمالًا بالمحيط المتجمد الشمالي وجنوبًا بالمحيط الجنوبي.

من الدفتر
تُقسم مناطق تشكل الأعاصير المدارية عادةً إلى سبعة أحواض رئيسية: الأطلسي، وشمال شرق المحيط الهادئ، وشمال غربه، وشمال المحيط الهندي، وجنوب غرب المحيط الهندي، وجنوب شرق المحيط الهندي وأستراليا، وأستراليا وجنوب غرب المحيط الهادئ. وتختلف مواسم النشاط وخصائص العواصف بين هذه الأحواض. حقق المدرب الفرنسي "روجيه لومير" سلسلة إنجازات دولية نادرة؛ كان ضمن الجهاز الفني لفرنسا الفائزة بكأس العالم ١٩٩٨، ثم قاد المنتخب للفوز ببطولة أوروبا ٢٠٠٠ وكأس القارات ٢٠٠١. انتقل لاحقًا إلى تونس وقادها إلى كأس الأمم الأفريقية ٢٠٠٤، فجمع خبرات نجاح في قارتي أوروبا وأفريقيا. يمتد الممر الشمالي الغربي عبر الأرخبيل القطبي الكندي، ويربط المحيط الأطلسي بالمحيط الهادئ من خلال شبكة من المضائق والممرات البحرية. ظل العثور على طريق صالح للملاحة عبره هدفًا استكشافيًا وتجاريًا لقرون، لأن استخدامه قد يختصر بعض الرحلات البحرية بين أوروبا وآسيا مقارنة بمسارات أطول. تأسست شركة "سكك حديد المحيط الهادئ الكندية" رسميًا بقانون اتحادي سنة ١٨٨١ لبناء خط حديدي يربط شرق كندا بساحل المحيط الهادئ. كان المشروع عنصرًا أساسيًا في توحيد أراضي الاتحاد الكندي وتشجيع الاستيطان والتجارة غربًا، واكتمل الخط العابر للقارة في منتصف ثمانينيات القرن التاسع عشر. تملك فرنسا ثاني أكبر منطقة اقتصادية خالصة في العالم بفضل أقاليمها المنتشرة في المحيطات، وتقع الغالبية الساحقة من هذه المساحات خارج أوروبا. تسهم جزيرة "ريونيون" ومايوت والأراضي الفرنسية الجنوبية في توسيع الحضور الفرنسي في المحيط الهندي ومنح باريس حقوقًا واسعة في إدارة الموارد البحرية.