كان "آندرز أنغستروم" فيزيائيًا سويديًا عاش بين ١٨١٤ و١٨٧٤، ويُعد من رواد علم التحليل الطيفي. درس طيف الشمس وقياس أطوال موجاته، وأظهر وجود الهيدروجين في غلافها. وحملت وحدة الأنغستروم، المستخدمة تاريخيًا لقياس الأطوال الموجية والمسافات الذرية الصغيرة، اسمه تكريمًا لأعماله.

من الدفتر
رصد الفلكي الفرنسي "بيير جانسن" سنة ١٨٦٨ خطًا طيفيًا غير معروف في ضوء الشمس أثناء كسوف كلي بالهند، وربطه علماء لاحقًا بعنصر جديد سُمي الهيليوم. كان ذلك أول اكتشاف لعنصر في الشمس قبل العثور عليه على الأرض، ومثّل نجاحًا مبكرًا لعلم التحليل الطيفي الفلكي. كان الكيميائي الحيوي الأمريكي "إدوين ب. هارت" من رواد علم التغذية التجريبي. درس الكيمياء الفسيولوجية في ألمانيا لدى "ألبرشت كوسل"، ثم قاد أبحاثًا في جامعة ويسكونسن كشفت أهمية عناصر غذائية دقيقة لا تظهر في التحليل الكيميائي التقليدي، وأسهمت لاحقًا في فهم فقر الدم وتضخم الغدة الدرقية. كان "ألكساندرو غيكا" عالم رياضيات رومانيًا عاش بين ١٩٠٢ و١٩٦٤، ويُعد مؤسس المدرسة الرومانية في التحليل الدالي. درس في باريس ثم عمل في "جامعة بوخارست" وأسهم في تطوير البحث الرياضي في بلاده. وينتمي إلى أسرة غيكا الحاكمة، وكان من أحفاد الأمير "غريغوري الرابع غيكا". اكتشف الفيزيائي الألماني الأمريكي "أوتو لابورت" قاعدة طيفية تحمل اسمه أثناء دراسته أطياف الذرات في عشرينيات القرن العشرين. تنص "قاعدة لابورت" على قيود تماثل تؤثر في احتمال الانتقالات الإلكترونية في الأنظمة ذات مركز التناظر، وأصبحت أداة أساسية لتفسير شدة الخطوط في التحليل الطيفي. الشفق هو فترة الإضاءة الجزئية للغلاف الجوي قبل شروق الشمس وبعد غروبها، حين تكون الشمس أسفل الأفق لكنها تواصل إضاءة الطبقات العليا من الجو. ينتشر ضوء الشمس ويتشتت في الغلاف الجوي، فتظهر ألوان متفاوتة قرب الأفق. ويُقسم الشفق فلكيًا إلى مدني وبحري وفلكي بحسب انخفاض الشمس تحت الأفق.