المعدن مادة طبيعية غير عضوية وصلبة، لها تركيب كيميائي محدد نسبيًا وبنية ذرية منتظمة. تتكون المعادن بعمليات جيولوجية وتدخل في بناء الصخور، ومن أمثلتها الكوارتز والفلسبار والكالسيت. أما الصلصال فقد يحتوي على معادن طينية متعددة، ولذلك لا يُعد كل ما يوجد في القشرة الأرضية معدنًا بحد ذاته.

من الدفتر
أثر المعدن هو لون مسحوقه الناتج عن حكّه بسطح خزفي غير مزجج، ويُستخدم في التعرف على المعادن. قد يختلف لون الأثر عن لون العينة الظاهر، لكنه يكون غالبًا أكثر ثباتًا داخل النوع الواحد، لذلك يعد خاصية تشخيصية مفيدة خصوصًا للمعادن ذات الألوان السطحية المتغيرة أو المتأثرة بالشوائب. يُستخدم اسم "الزئبق الأحمر" في قصص وشائعات عن مادة سرية خارقة تُزعم قدرتها على صنع أسلحة نووية أو أداء وظائف تقنية استثنائية. لم تثبت الجهات العلمية وجود مادة بهذه الصفات، وارتبط الاسم مرارًا بعمليات احتيال وتهريب مزعومة، لذلك يُعد مفهومًا أسطوريًا أكثر من كونه مادة نووية حقيقية. ظهر مصطلح "المعدن الشرقي" لوصف اتجاه في موسيقى الميتال يمزج أنماطًا من الميتال الثقيل أو ميتال الموت بعناصر موسيقية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ارتبط المصطلح خصوصًا بفرق إسرائيلية مثل "أورفند لاند"، لكنه ليس نوعًا ذا حدود ثابتة، وقد يشمل تأثيرات يهودية وعربية وشرقية متنوعة. أُقصي أساقفة "كنيسة إنجلترا" من عضوية "مجلس اللوردات" سنة ١٦٤٢ في خضم الصراع بين الملك والبرلمان الذي سبق الحرب الأهلية الإنجليزية. ظل الأساقفة خارج المجلس حتى استعادة الملكية، ثم عادوا إلى مقاعدهم بموجب "قانون رجال الدين" لعام ١٦٦١، لتستمر لاحقًا عضوية عدد محدد من الأساقفة في المجلس. العملقة الموضعية اضطراب نادر يؤدي إلى نمو مفرط في جزء محدد من الجسم، مثل إصبع أو جزء من طرف، مع بقاء الأجزاء الأخرى طبيعية نسبيًا. قد ترتبط الحالة باضطرابات وراثية أو نمو الأنسجة والأعصاب، وقد تسبب صعوبات حركية وتشوهات تحتاج إلى متابعة جراحية أو تأهيلية.