تقع بركة "دون خوان" في وديان ماكموردو الجافة بالقارة القطبية الجنوبية، وهي من أشد المسطحات المائية ملوحة على الأرض. تحتوي مياهها على تركيز مرتفع جدًا من كلوريد الكالسيوم، ما يخفض درجة تجمدها بشدة ويجعلها نادرًا ما تتجمد بالكامل رغم درجات الحرارة المنخفضة في المنطقة.

من الدفتر
تشكل المسطحات الطينية على سواحل البحر الأصفر أحد أكثر النظم الساحلية إنتاجية، إذ تتراكم فيها الرواسب القادمة من الأنهار وتعيش داخلها كائنات قاعية كثيرة. وتوفر هذه الكائنات غذاءً للأسماك والطيور المهاجرة، كما تؤدي المسطحات دورًا في دعم التنوع الحيوي واستقرار السواحل. تبلغ ملوحة مياه البحر الميت نحو ٣٤%، أي قرابة عشرة أضعاف ملوحة مياه المحيطات المعتادة. ويرجع التركيز المرتفع للأملاح إلى كون البحر الميت بحيرة مغلقة لا منفذ لها إلى المحيط؛ فتغادر المياه أساسًا بالتبخر، بينما تبقى الأملاح والمواد الذائبة وتتراكم في مياهه. انتقل الكاتب الأمريكي "هنري ديفيد ثورو" سنة ١٨٤٥ إلى كوخ صغير قرب بركة والدن في ماساتشوستس، حيث عاش أكثر من عامين بتجربة ركزت على البساطة والاستقلال والتأمل في الطبيعة. دوّن تجربته لاحقًا في كتاب "والدن"، الذي أصبح من النصوص المؤثرة في الأدب البيئي والفكر الفردي. بعث البابا "يوحنا الثامن" سنة ٨٧٩ رسالة بركة إلى الأمير الكرواتي "برانيمير" وشعبه، بعد انفصاله سياسيًا عن النفوذ البيزنطي وتعزيز علاقته بروما. يُحتفل بهذا الحدث في كرواتيا بوصفه رمزًا مبكرًا للاعتراف الدولي بالسلطة الكرواتية، مع أن مفهوم الاعتراف بالدول آنذاك يختلف عن المفهوم الدبلوماسي الحديث. توجد في أرض منزل "تشونسي إلوود" التاريخي في سيكامور بولاية إلينوي بركة طبيعية ارتبطت بروايات محلية عن شعب بوتاواتومي. تقول التقاليد إن المكان كان مورد ماء للحيوانات البرية ومنها البيسون، وتُذكر القصة ضمن الذاكرة المحلية للموقع أكثر من كونها حقيقة أثرية موثقة تفصيليًا.