قوس قزح القمري ظاهرة جوية تشبه قوس قزح النهاري، لكن مصدر الضوء فيها هو القمر بدلًا من الشمس. يتكون عندما ينكسر ضوء القمر وينعكس ويتشتت داخل قطرات الماء في الهواء، ويُرى بسهولة أكبر قرب البدر عندما يكون القمر منخفضًا والسماء مظلمة، لذلك يظهر أحيانًا قرب الشلالات والضباب.

من الدفتر
كانت "الفرقة الثانية والأربعون" الأمريكية، المعروفة باسم "فرقة قوس قزح"، من أبرز تشكيلات الجيش الأمريكي في الحرب العالمية الأولى. نُقلت سنة ١٩١٨ إلى قطاع باكارا في فرنسا وتولت مسؤولية قطاع كامل من الجبهة، ثم شاركت لاحقًا في عدد من المعارك الكبرى حتى نهاية الحرب ضد ألمانيا. رُفع علم قوس قزح الذي صممه الفنان "غيلبرت بيكر" علنًا في سان فرانسيسكو سنة ١٩٧٨ خلال فعاليات مرتبطة بمسيرة فخر المثليين. استخدم التصميم الأصلي ثمانية ألوان ثم اختُصر لاحقًا إلى ستة. أصبح العلم رمزًا عالميًا لمجتمعات الميم وحقوقها وحركاتها الثقافية والسياسية. أطلقت وكالة "ناسا" سنة ٢٠٠٩ مركبة "مسبار الاستطلاع القمري" إلى مدار القمر لدراسة سطحه وبيئته بتفصيل غير مسبوق. أنتجت المهمة خرائط عالية الدقة للتضاريس ودرجات الحرارة والإشعاع، وساعدت في تحديد مواقع هبوط محتملة وموارد مائية قرب القطبين، وأصبحت من أطول المهمات القمرية المدارية استمرارًا. رصد الفلكي الإنجليزي "فرانسيس بيلي" بوضوح ظاهرة نقاط الضوء التي تظهر عند حافة القمر أثناء كسوف حلقي سنة ١٨٣٦، وأصبحت تُعرف باسم "خرز بيلي". تنشأ الظاهرة عندما تمر أشعة الشمس عبر الوديان والتضاريس غير المستوية على حافة القمر، فتظهر نقاط مضيئة منفصلة قبيل اكتمال الكسوف أو بعده. أطلقت الهند مسبارها القمري الأول "تشاندرايان ١" يوم ٢٢ أكتوبر ٢٠٠٨ بواسطة صاروخ من مركز ساتيش داوان الفضائي. دخل المسبار مدار القمر ونفذ عمليات تصوير وقياس متعددة، وأسهمت بياناته في تقديم أدلة مهمة على وجود جزيئات ماء وهيدروكسيل على سطح القمر. وكانت المهمة محطة أساسية في برنامج الهند القمري.