تُعد الدراجة وسيلة نقل أساسية في أمستردام بفضل شبكة واسعة من المسارات والمواقف والبنية المخصصة لها. ووفق بيانات المدينة، شكّلت الدراجات نحو ثلث تنقلات السكان في عام ٢٠٢٢، بينما أظهر مسح لعام ٢٠٢٤ أن قرابة نصف سكان أمستردام العاملين كانوا يستخدمون الدراجة في رحلتهم إلى العمل.

من الدفتر
أنشأت مدينة أمستردام "ويسلبانك" أو "بنك أمستردام للصرافة" عام ١٦٠٩ لتنظيم المدفوعات في مدينة تجارية تتداول فيها عملات كثيرة متفاوتة الجودة. كان البنك يقيّم العملات والمعادن ويحولها إلى أرصدة موثوقة، وأسهم في استقرار التجارة الأوروبية ويُعد من المؤسسات المبكرة في تاريخ الصيرفة العامة. تصادم قطاران وجهًا لوجه قرب محطة سلوتردايك في أمستردام عام ٢٠١٢، ما أدى إلى إصابة أكثر من مئة شخص ووفاة أحد المصابين لاحقًا. أشار التحقيق إلى تجاوز إشارة حمراء بوصفه عاملًا رئيسيًا. دفعت الحادثة إلى نقاش واسع حول أنظمة الحماية الآلية ومنع تجاوز الإشارات في شبكة القطارات الهولندية. طُورت الدراجة العسكرية السويدية "إم ٤٢" خلال القرن العشرين لتكون وسيلة نقل بسيطة ومتينة للجنود، وظلت في المخازن والخدمة سنوات طويلة. عندما بيعت أعداد كبيرة منها فائضًا عسكريًا أصبحت مطلوبة لدى المدنيين، وألهم نجاحها شركات لإنتاج نسخ تجارية حديثة تحافظ على تصميمها العملي. كان "الدرب العظيم" شبكة قديمة من المسارات التي استخدمتها شعوب السكان الأصليين في شمال شرق أمريكا للتنقل والتجارة والتواصل بين منطقة البحيرات العظمى ونيو إنجلاند والساحل الأوسط للأطلسي. استفاد المستوطنون الأوروبيون لاحقًا من أجزاء هذه المسارات، وتحولت بعض خطوطها إلى طرق استعمارية ثم طرق حديثة. تُعرف الأعمدة القصيرة المنتشرة على أرصفة أمستردام باسم "أمستردامرتيس"، وهي حواجز معدنية استخدمت لعقود لمنع السيارات من الوقوف فوق الأرصفة وحماية مسارات المشاة. بدأت البلدية إزالة أعداد كبيرة منها تدريجيًا مع إعادة تصميم الشوارع وتغيير سياسات الوقوف، فأصبحت عنصرًا مألوفًا يتراجع حضوره في المدينة.