الدبور الشرقي نوع كبير من الدبابير الاجتماعية ينتشر في أجزاء من آسيا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب أوروبا. يهاجم خلايا نحل العسل ويلتقط الشغالات، وقد يحمل أجزاء من أجسامها إلى العش لتغذية اليرقات، كما يمكن أن يضغط على مستعمرات النحل الضعيفة ويقلل نشاطها في جمع الغذاء.

من الدفتر
تُقسم مناطق تشكل الأعاصير المدارية عادةً إلى سبعة أحواض رئيسية: الأطلسي، وشمال شرق المحيط الهادئ، وشمال غربه، وشمال المحيط الهندي، وجنوب غرب المحيط الهندي، وجنوب شرق المحيط الهندي وأستراليا، وأستراليا وجنوب غرب المحيط الهادئ. وتختلف مواسم النشاط وخصائص العواصف بين هذه الأحواض. ظهر مصطلح "المعدن الشرقي" لوصف اتجاه في موسيقى الميتال يمزج أنماطًا من الميتال الثقيل أو ميتال الموت بعناصر موسيقية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ارتبط المصطلح خصوصًا بفرق إسرائيلية مثل "أورفند لاند"، لكنه ليس نوعًا ذا حدود ثابتة، وقد يشمل تأثيرات يهودية وعربية وشرقية متنوعة. تأسست شركة الهاتف الشرقية عام ١٨٨١ باتفاق ضم "توماس إديسون" وألكسندر غراهام بيل وشركات مرتبطة بهما. حصلت على حقوق لتسويق تقنيات الهاتف في مناطق واسعة من آسيا والشرق الأوسط وجنوب أفريقيا، وعكست التوسع السريع لشبكات الاتصالات العالمية في العقود الأولى بعد اختراع الهاتف. يهاجم دبور الزمرد "أمبولكس كومبريسا" الصراصير بلسعتين دقيقتين، إحداهما تصيب مراكز عصبية في الرأس وتخفض دافع الهرب من دون شل الجسم بالكامل. بعد ذلك يقود الدبور الصرصور إلى جحره ويضع عليه بيضة، فتتغذى اليرقة لاحقًا على المضيف في مثال مشهور على التلاعب العصبي بالسلوك. يشير "اضطراب انهيار المستعمرات" إلى ظاهرة تختفي فيها معظم شغالات خلية نحل العسل بينما تبقى الملكة والغذاء وبعض النحل الصغير. لفتت الظاهرة اهتمامًا واسعًا منذ منتصف العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ولم يُحدد لها سبب واحد؛ إذ ترتبط بعوامل تشمل الطفيليات والأمراض والمبيدات وسوء التغذية.