نجا حصن «فورت أنتس» في المنطقة التي تُعرف اليوم بـ«نيبنوس تاونشِب» في بنسلفانيا من هجوم اتبع فيه المهاجمون سياسة الأرض المحروقة خلال الحرب الثورية الأمريكية، على الرغم من أن المدافعين عنه كانوا قد غادروه وتركوه مهجوراً. ويُعدّ بقاء الحصن في تلك الظروف أمراً لافتاً، لأنه صمد في مواجهة عملية تدمير واسعة استهدفت الموارد والمواقع الدفاعية في المنطقة، وظل شاهداً على مرحلة مضطربة من تاريخ الصراع في أمريكا الشمالية.