كان رائدا الفضاء "سيرغي كريكاليف" و"ألكسندر فولكوف" يعملان على محطة مير عندما تفكك الاتحاد السوفييتي في ديسمبر ١٩٩١. انطلق كريكاليف قبل الانهيار وبقي في المدار بعد قيام روسيا والدول المستقلة، ثم عاد مع فولكوف إلى الأرض في مارس ١٩٩٢ في ظرف سياسي مختلف عن الذي غادراه.