كان رائدا الفضاء "سيرغي كريكاليف" و"ألكسندر فولكوف" يعملان على محطة مير عندما تفكك الاتحاد السوفييتي في ديسمبر ١٩٩١. انطلق كريكاليف قبل الانهيار وبقي في المدار بعد قيام روسيا والدول المستقلة، ثم عاد مع فولكوف إلى الأرض في مارس ١٩٩٢ في ظرف سياسي مختلف عن الذي غادراه.

من الدفتر
أطلقت "ناسا" مكوك الفضاء "أتلانتس" في مهمة "إس تي إس ٨٦" سنة ١٩٩٧ إلى محطة الفضاء الروسية "مير". كانت المهمة جزءًا من برنامج التعاون الأميركي الروسي قبل إنشاء "محطة الفضاء الدولية"، وشملت تبديل أحد أفراد الطاقم ونقل معدات وإجراء نشاط خارج المركبة في الفضاء. أطلقت "ناسا" مكوك "ديسكفري" في مهمة "إس تي إس-٦٠" في ٣ فبراير ١٩٩٤، وعلى متنه رائد الفضاء الروسي "سيرغي كريكاليف"، ليصبح أول رائد فضاء روسي يطير على متن مكوك فضائي أميركي. شكّلت الرحلة خطوة مبكرة في التعاون الفضائي الأميركي الروسي الذي مهد لاحقًا لبرنامج "شاتل-مير". أنهت روسيا خدمة محطة "مير" الفضائية في ٢٣ مارس ٢٠٠١ بعملية خروج مداري محكومة، بعد نحو ١٥ عامًا من وجودها في الفضاء. استُخدمت محركات مركبة شحن متصلة بالمحطة لخفض مدارها، فتفككت أثناء دخول الغلاف الجوي وسقطت بقاياها في جنوب المحيط الهادئ. كانت "مير" مختبرًا رئيسيًا للرحلات البشرية الطويلة. دخلت القوات السوفييتية شرق بولندا في ١٧ سبتمبر ١٩٣٩، بعد ستة عشر يومًا من بدء الغزو الألماني للبلاد في الأول من سبتمبر. جاء التحرك في سياق التفاهمات السرية بين "ألمانيا النازية" و"الاتحاد السوفييتي"، وأسهم الهجوم من الشرق في انهيار قدرة الجمهورية البولندية الثانية على المقاومة المنظمة. أطلق مكوك الفضاء "أتلانتس" في مهمة "إس تي إس ٨٤" سنة ١٩٩٧ للالتحام بمحطة الفضاء الروسية "مير"، ضمن برنامج التعاون الأمريكي الروسي قبل بناء "محطة الفضاء الدولية". نقلت المهمة أفراد طاقم ومعدات ومؤنًا وتجارب علمية، وكانت السادسة ضمن سلسلة رحلات المكوك الأمريكي إلى محطة مير.