يستطيع ضفدع الخشب في أمريكا الشمالية البقاء حيًا بعد تجمد جزء كبير من الماء في جسمه خلال الشتاء. يتوقف قلبه وتنفسه مؤقتًا، بينما ترتفع تراكيز مواد مثل الغلوكوز داخل أنسجته فتحد من تلف الخلايا. ومع ارتفاع الحرارة يذوب الجليد ويستأنف القلب والتنفس والنشاط بصورة طبيعية.

من الدفتر
يعيش "ضفدع الشمال المخطط" في غابات رطبة بشرق أستراليا، ويتميز بشراغيف كبيرة الحجم مقارنة بكثير من الضفادع المحلية. قد يصل طول الشرغوف مع الذيل إلى أكثر من عشرة سنتيمترات، قبل تحوله إلى ضفدع بالغ أصغر نسبيًا، وتعتمد دورته على الجداول والغابات السليمة. تحفظ أعشاش جرذان الخشب القديمة في المناطق الجافة بقايا نباتات وبذورًا وحبوب لقاح ومواد أخرى داخل كتل متماسكة يمكن تأريخها. يستخدمها علماء المناخ القديم والبيئة لإعادة بناء تغير الغطاء النباتي ودرجات الحرارة والرطوبة عبر آلاف السنين، خصوصًا في غرب أمريكا الشمالية. يستطيع حيوان الأرماديلو عبور المجاري المائية رغم ثقل درعه؛ فعند السباحة يبتلع الهواء حتى تنتفخ معدته وأمعاؤه إلى نحو ضعف حجمهما الطبيعي، ما يزيد طفو جسمه ويساعده على البقاء قرب سطح الماء. ويمكنه أيضًا في ظروف أخرى حبس أنفاسه والمشي على القاع بدل السباحة. كان اسم "ضفدع الشجر الصحراوي" يُستخدم لنوع يُعتقد أنه واسع الانتشار في معظم أستراليا وأجزاء من غينيا الجديدة. أظهرت دراسة تصنيفية سنة ٢٠٢٥ أن هذا التجمع يضم ثلاثة أنواع منفصلة، فتقلص النطاق المنسوب إلى النوع الأصلي بعد فصل جماعتين شرقية وغربية. يوضح ذلك كيف تغير الدراسات الجينية فهم انتشار الأنواع. يتميز ذكر ضفدع "داروين" في تشيلي والأجزاء المجاورة من الأرجنتين برعاية أبوية نادرة؛ إذ يحرس البيوض على اليابسة، ثم ينقل الأجنة النامية إلى كيسه الصوتي المتضخم. وفي النوع الجنوبي تواصل الشراغيف نموها داخل هذا الكيس حتى تتحول إلى ضفادع صغيرة تخرج لاحقًا عبر فم الذكر.