فراشة الملكة ألكسندرا جناح الطائر هي أكبر أنواع الفراشات المعروفة من حيث امتداد الجناحين. تعيش بصورة طبيعية في نطاق محدود من شمال بابوا غينيا الجديدة، وتكون الإناث أكبر من الذكور؛ إذ قد يصل امتداد جناحي الأنثى إلى نحو ٢٧ أو ٢٨ سنتيمترًا، ما يجعل حجمها استثنائيًا بين الفراشات.

من الدفتر
تضم "محمية باسكيت سلو الوطنية للحياة البرية" في أوريغون أكبر تجمع معروف متبقٍ من فراشة "فندر الزرقاء"، وهي فراشة مهددة ارتبط بقاؤها بموائل البراري الأصلية في وادي ويلاميت. تعتمد يرقاتها بصورة أساسية على نبات "لوبين كينكيد"، لذلك تركز أعمال الحماية على استعادة هذا الموطن وإدارته. تعيش "فراشة سميث الزرقاء" في نطاق ساحلي ضيق بوسط كاليفورنيا وتعتمد يرقاتها على أنواع محددة من الحنطة السوداء المحلية. حياة الفراشة البالغة قصيرة جدًا وقد لا تتجاوز نحو أسبوع، وخلالها يجب أن تتغذى وتجد شريكًا وتتزاوج وتضع البيض، ما يجعل سلامة موطنها النباتي أساسية لاستمرارها. تُعد فراشة "ميشن الزرقاء" من الأنواع المهددة التي تعيش في موائل محدودة حول خليج سان فرانسيسكو. تعتمد يرقاتها على أنواع معينة من نبات الترمس، لذلك ركزت برامج "خدمة الأسماك والحياة البرية الأمريكية" وهيئات محلية على حماية موائلها واستعادتها ومراقبة تجمعاتها للحد من آثار العمران. تزوجت الأميرة "ألكسندرا من كِنت" من "أنغوس أوغيلفي" في ٢٤ أبريل ١٩٦٣ داخل "دير وستمنستر" في لندن. كانت ألكسندرا حفيدة الملك "جورج الخامس"، بينما ينتمي أوغيلفي إلى أسرة أرستقراطية إسكتلندية، وأُقيم الزواج وفق الطقس الأنغليكاني بحضور أفراد العائلة المالكة. وُلدت الأميرة النرويجية "إنغريد ألكسندرا" سنة ٢٠٠٤ لولي العهد "هاكون" وولية العهد "ميته ماريت". وهي الثانية في ترتيب وراثة العرش بعد والدها مباشرة، بينما يأتي شقيقها الأصغر الأمير "سفيره ماغنوس" بعدها، ما يجعل إنغريد ألكسندرا المرشحة لأن تصبح ملكةً للنرويج مستقبلًا.