البرق تفريغ كهربائي قوي قد يحدث داخل السحب أو بينها أو بين السحابة والأرض. عندما يصل التفريغ إلى الأرض أو إلى جسم متصل بها يسمى ضربة برق أرضية، وقد يسبب حرائق وأضرارًا في المباني وشبكات الكهرباء وإصابات خطرة. كما يمكن للتيار أن ينتشر على سطح الأرض حول موضع الضربة.

من الدفتر
أطلقت المركبة السوفيتية "مارس ٢" وحدة هبوط نحو المريخ يوم ٢٧ نوفمبر ١٩٧١، لكنها تعطلت وتحطمت على السطح بدل تنفيذ هبوط سلس. مع ذلك أصبحت أول جسم صنعه الإنسان يصل إلى سطح المريخ، بينما دخل الجزء المداري مدار الكوكب وأجرى قياسات علمية خلال مهمته. حول الكوكب. دفع كتاب المذكرات "عندما تغيرت السماء والأرض أماكنهما" للمؤلفة الفيتنامية "لي لي هايسليب" المخرج "أوليفر ستون" إلى تناول حرب فيتنام من منظور امرأة فيتنامية. فأخرج فيلم "السماء والأرض" سنة ١٩٩٣ بعد "فصيلة" و"ولد في الرابع من يوليو"، ليكمل ثلاثيته عن الحرب بزاوية مغايرة. يرتبط مفهوم "كاسحات السحب" بأفكار غير علمية وضعها "فيلهلم رايش" عن طاقة افتراضية سماها الأورغون، وزعم أن أجهزة خاصة يمكنها التأثير في السحب والطقس. لم تثبت التجارب العلمية وجود هذه الطاقة أو قدرة العقل أو الفص الجبهي على تبديد السحب، ولذلك تعد الادعاءات من العلوم الزائفة لا من علم الأرصاد. السحب الأكتينوفورمية تشكيلات سحابية واسعة تبدو من الأقمار الصناعية كأوراق أو دواليب ذات أذرع شعاعية. تتشكل غالبًا فوق المحيطات ضمن طبقات السحب المنخفضة وقد تمتد مئات الكيلومترات، وأظهرت صور الأقمار الصناعية أن بنيتها أكثر انتظامًا وتعقيدًا من السحب الطبقية المعتادة. تحطمت "رحلة بان أمريكان ٢١٤" قرب إلكتون في ميريلاند يوم ٨ ديسمبر ١٩٦٣ بعد تعرض طائرة بوينغ ٧٠٧ لصاعقة أشعلت أبخرة وقود في أحد الخزانات. قُتل جميع الأشخاص الواحد والثمانين على متنها، وأدى التحقيق إلى تعديلات في تصميم أنظمة الوقود والحماية من البرق. ودفع الحادث إلى تحسين حماية الطائرات من البرق.