الفلس اسم لعملة صغيرة استُخدم في مناطق من العالم الإسلامي، ويرتبط أصله اللغوي بكلمة قديمة انتقلت عبر اللاتينية واليونانية للدلالة على أنواع من النقود. ومع الزمن اتسع استعمال كلمة "فلوس" في العربية العامية لتصبح اسمًا عامًا للنقود، بصرف النظر عن نوع العملة أو قيمتها الأصلية.

من الدفتر
ظهر اسم "إندونيسيا" في المطبوعات الأوروبية خلال القرن التاسع عشر قبل نشاط السياسي "سام راتولانغي" بزمن طويل، واستخدمه باحثون مثل "جيمس ريتشاردسون لوغان" للدلالة على جزر الأرخبيل. ساهم راتولانغي لاحقًا في ترسيخ الهوية الوطنية الإندونيسية، لكنه لم يكن أول من استخدم الكلمة في الطباعة. البحر الأسود بحر داخلي يقع بين جنوب شرق أوروبا وغرب آسيا، ولا يرتبط اسمه ببساطة بلون مياهه. أصل التسمية التاريخية غير محسوم، وتوجد تفسيرات تربطها بتقاليد قديمة استخدمت الألوان للدلالة على الاتجاهات أو بسمعة البحر وصعوبة الملاحة فيه، لذلك لا يصح الجزم بسبب واحد محدد. أضيء جسر ميناء سيدني بكلمة "إترنيتي" خلال احتفالات رأس السنة وبداية الألفية الجديدة تكريمًا لـ"آرثر ستيس"، الذي اشتهر بكتابة الكلمة بالطباشير في شوارع المدينة لعقود. أصبح الرمز جزءًا من الذاكرة الثقافية لسيدني وظهر في احتفالات عامة لاحقة بوصفه علامة محلية مميزة. تُستخدم العبارة الإنجليزية المترجمة "ريشة في قبعتك" للدلالة على إنجاز يبعث على الفخر. ويرتبط أصلها على الأرجح بعادات قديمة في ثقافات متعددة، كان المحارب أو الصياد يضيف فيها ريشة إلى غطاء رأسه بعد نجاح أو عمل شجاع، ثم تحول المعنى بمرور الزمن إلى رمز لأي إنجاز يستحق التقدير. صاغ الكاتب والسياسي البريطاني "هوراس وولبول" كلمة سيرينديبيتي سنة ١٧٥٤ في رسالة إلى صديقه "هوراس مان"، مستلهمًا حكاية "أمراء سرنديب الثلاثة". استخدمها لوصف اكتشاف أشياء نافعة أو مثيرة للاهتمام بالمصادفة أثناء البحث عن شيء آخر، ثم اتسع استعمال المصطلح في العلوم والثقافة واللغة اليومية.