انقرضت الديناصورات غير الطيرية قبل نحو ٦٦ مليون سنة في نهاية العصر الطباشيري. وتشير الأدلة الجيولوجية بقوة إلى أن اصطدام كويكب ضخم قرب شبه جزيرة يوكاتان كان العامل الرئيس، إذ تسبب في تغيرات مناخية عالمية حادة، وربما أسهم النشاط البركاني الواسع في زيادة الضغوط البيئية.

من الدفتر
أظهر اكتشاف الزاحف القريب من الديناصورات "دروموميرون" من أواخر العصر الثلاثي في نيو مكسيكو أن الديناصورات لم تستبدل أقاربها التطوريين بسرعة بعد ظهورها. فوجود هذا الحيوان في الفترة نفسها التي عاشت فيها الديناصورات يدعم تصورًا أكثر تدرجًا لانتشارها، بدل فكرة الإحلال السريع بين المجموعتين. كان "ألاموصوروس" ديناصورًا صوروبوديًا ضخمًا عاش في أواخر العصر الطباشيري بأمريكا الشمالية، ويعد من آخر الصوروبودات المعروفة قبل انقراض الديناصورات غير الطيرية. اشتق اسمه من تكوين "أوجو ألامو" الجيولوجي في نيو مكسيكو، وليس من حصن ألامو في تكساس. واكتُشفت أحافيره في جنوب غرب الولايات المتحدة. اكتُشفت بقايا الديناصور الصغير "أجيليسورس" في الصين خلال أعمال بناء متحف للديناصورات في مقاطعة سيتشوان. عُثر على هيكل شبه كامل نسبيًا، وساعدت الدراسة اللاحقة في فهم تنوع الديناصورات العاشبة الصغيرة في العصر الجوراسي الأوسط وعلاقاتها التطورية داخل الديناصورات الطيرية الورك. وُصف الديناصور العاشب الصغير "أوريكتودروميوس" سنة ٢٠٠٧ من أحافير في مونتانا ارتبطت ببقايا داخل جحر متحجر. قدم الاكتشاف أول دليل قوي على أن بعض الديناصورات كانت تحفر جحورًا وتعيش فيها، ما غيّر التصورات التقليدية عن تنوع سلوك الديناصورات ورعايتها للصغار. كان "شياوصوروس" ديناصورًا عاشبًا صغيرًا من العصر الجوراسي الأوسط في الصين، وعُرف من بقايا محدودة. اقترحت دراسات مبكرة أنه قد يمثل شكلًا قريبًا من أسلاف بعض الديناصورات الطيرية الورك المتقدمة، لكن موقعه التطوري ما يزال غير محسوم، لذلك لا يصح اعتباره "حلقة مفقودة" مؤكدة بين أجناس بعينها.