كان "كورنيليوس دريبل" مخترعًا هولنديًا صنع في أوائل القرن السابع عشر مركبة مغمورة تُعد من أقدم الغواصات العملية المعروفة. اختُبرت في نهر التايمز بلندن، وكانت تعتمد على هيكل خشبي مكسو بالجلد وتتحرك بالمجاديف، وتشير روايات معاصرة إلى أنها استطاعت البقاء تحت الماء مدة محدودة.

من الدفتر
كان "كورنيليوس فاندربيلت ويتني" رجل أعمال ومنتجًا ووريثًا أمريكيًا، وأسهم وهو شاب في تأسيس شركة "بان أمريكان وورلد إيروايز" سنة ١٩٢٧ مع مستثمرين آخرين. كان في الثامنة والعشرين تقريبًا، وشارك لاحقًا في مشروعات الطيران والسينما وسباقات الخيل والعمل الخيري والسياسة العامة. أغرقت الغواصة البريطانية "إتش إم إس فنتشرر" الغواصة الألمانية "يو-٨٦٤" قبالة الساحل النرويجي سنة ١٩٤٥، بينما كانت الغواصتان مغمورتين تحت الماء. تعد الواقعة الحالة المعروفة الوحيدة التي أغرقت فيها غواصة مغمورة غواصة أخرى مغمورة في قتال، وقُتل جميع من كانوا على متن الغواصة الألمانية. اختبر الضابط والمخترع الإسباني "إسحاق بيرال" غواصة كهربائية تجريبية في أواخر ثمانينيات القرن التاسع عشر. استخدمت بطاريات ومحركات كهربائية وحملت أنبوب طوربيد، وكانت من أكثر الغواصات تقدمًا في عصرها. لم تعتمدها البحرية الإسبانية للإنتاج، لكنها أصبحت محطة بارزة في تاريخ تطوير الغواصات الحديثة. كان "توماس شو براندريث" مخترعًا وعالم رياضيات بريطانيًا جمع بين الاهتمام بالهندسة والأدب الكلاسيكي. ابتكر مركبة "سايكلوبيد" التي كان حصان يمشي على سير متحرك لتدوير عجلاتها وشارك بها في تجارب رينهيل سنة ١٨٢٩، كما نشر ترجمة إنجليزية شعرية غير مقفاة لملحمة "الإلياذة". كان "جوست فان دايك" بحارًا هولنديًا وتاجرًا ومغيرًا عمل في جزر العذراء خلال أوائل القرن السابع عشر، وارتبط أيضًا بالقرصنة وتجارة الرقيق. أسس مستوطنة أوروبية دائمة مبكرة في جزيرة تورتولا، وأصبح اسمه لاحقًا اسمًا لإحدى جزر الأرخبيل، في مرحلة سبقت تثبيت السيطرة البريطانية على المنطقة.