أسهمت قصيدة كتبها وليام نيوتن في إنهاء عادة تعليق جثث المجرمين داخل أقفاص حديدية في ديربيشاير. أثارت الكلمات التعاطف والنفور من المشهد العقابي، فساعد الأدب الشعبي على تغيير موقف المجتمع من ممارسة قصدت الردع والإهانة بعد الموت، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان.

من الدفتر
كان قاطع الطريق الإنجليزي "هنري سيمز" من المجرمين المعروفين في القرن الثامن عشر، وحاول الحصول على عفو ملكي عبر الادعاء بمعرفته بمؤامرة ضد التاج. لم تنجح الحيلة في إنقاذه، إذ عومل ادعاؤه بشك وأُعدم لاحقًا. تكشف قصته استخدام بعض المجرمين المعلومات السياسية وسيلةً للتفاوض على حياتهم. نُشرت رواية «قوة التعاطف» لويليام هيل براون في بوسطن عام ١٧٨٩، وتُوصف عادة بأنها أول رواية كتبها أمريكي ونُشرت في الولايات المتحدة. صيغت الرواية على هيئة رسائل، وتناولت موضوعات الإغواء والانتحار والفضيلة والتربية الأخلاقية، متأثرة بالتقاليد الأدبية الأوروبية في القرن الثامن عشر. صدر كتاب "أريثميتيكا يونيفرساليس" المنسوب إلى "إسحاق نيوتن" سنة ١٧٠٧ اعتمادًا على محاضراته في الجبر بجامعة كامبريدج، بعدما أعدها للنشر تلميذه "وليام ويستون". لم يشرف نيوتن على الطبعة الأولى وعبّر عن استيائه من نشر مادته بهذه الصورة، ثم ظهرت طبعات لاحقة منقحة. دوّن عالم الرياضيات الألماني "غوتفريد لايبنتس" سنة ١٦٧٥ استخدامًا مبكرًا لرمز التكامل في أعماله على حساب المساحات تحت المنحنيات. أسهمت هذه الأفكار في تطوير حساب التفاضل والتكامل بصورة مستقلة عن أعمال "إسحاق نيوتن"، وأصبحت رموز لايبنتس أساسًا واسع الاستخدام في الرياضيات الحديثة. كتب الشاعر المولدوفي "ألكسندرو هريسوفيرغي" قصيدة رومانسية عن أطلال قلعة نيامتس احتج فيها على تفكيك حجارتها واستخدامها للبناء. أثارت القصيدة اهتمامًا عامًا سنة ١٨٣٤، وأسهمت في دفع الأمير "ميهايل ستوردزا" إلى وقف أعمال الهدم، لتصبح مثالًا مبكرًا على تأثير الأدب في حماية الآثار بمولدافيا.