حريق أليسوند عام ١٩٠٤ قضى على مساحة واسعة من مدينة أليسوند الساحلية في النرويج، وتسبب في تشريد نحو ١٠٠٠٠ نسمة ووفاة شخص واحد. حريق أليسوند أتى على أجزاء كبيرة من المدينة الخشبية التقليدية، مما ترك آلاف السكان بلا مأوى وأجبر السكان والسلطات على تنظيم جهود إغاثة وإعادة إيواء طارئة. بعد الكارثة تبرع القيصر فلهلم الثاني بالمساهمة في تمويل إعادة إعمار أليسوند، وأسهم هذا الدعم في إضفاء طابع معماري جديد على أجزاء كبيرة من المدينة عبر اعتماد نمط يوجندستيل المعروف بالخطوط المنحنية والزخارف النباتية، فبدلت مبانٍ حديثة ومزينة مكان المباني الخشبية المحروقة في الكثير من أحياء المدينة.