درّس كين كيسي مساقا في جامعة أوريغون كتب خلاله مع ثلاثة عشر طالبا رواية "كهوف" بصورة جماعية. وزع المشاركون الشخصيات والفصول ثم راجعوا النص معا، فكانت التجربة مختبرا في التأليف التعاوني وتحديا لفكرة المؤلف الفرد، كما يساعد ذلك على فهم ملابسات القصة ونتائجها.

من الدفتر
قضت المحكمة العليا الأمريكية سنة ٢٠٠١ بأن لاعب الغولف المحترف "كيسي مارتن"، الذي يعاني إعاقة في ساقه، يمكنه استخدام عربة أثناء البطولات بموجب قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة. رأت المحكمة أن السماح بالعربة لا يغير جوهر المنافسة، وأصبح الحكم سابقة مهمة في تطبيق قوانين الإتاحة على الرياضة الاحترافية. كان الأرستقراطي البريطاني "آرثر نال كين"، بارون بروكيت الثاني، من الشخصيات الثرية التي أبدت تعاطفًا مع ألمانيا النازية قبل الحرب العالمية الثانية. ارتبط اسمه بأوساط يمينية مؤيدة للتقارب مع برلين، وخضعت بعض أنشطته للتدقيق خلال الحرب، ما يعكس وجود تيارات متعاطفة مع الفاشية داخل بعض دوائر النخبة. نشر الروائي البريطاني "هول كين" رواية "المسيحي" سنة ١٨٩٧، وتدور حول امرأة تسعى إلى حياة مستقلة ورجل يدخل سلك الكهنوت في لندن الفيكتورية. حققت الرواية نجاحًا تجاريًا استثنائيًا، وتعدها مصادر بريطانية أول رواية في بريطانيا تتجاوز مبيعاتها مليون نسخة، ثم اقتُبست للمسرح والسينما. نشر الكاتب الأمريكي "توم وولف" سنة ١٩٦٨ كتابيه "ذا بامب هاوس غانغ" و"ذا إلكتريك كول إيد أسيد تيست" في اليوم نفسه. تناول الأول ثقافات فرعية أمريكية في مجموعة مقالات، بينما تناول الثاني تجارب "كين كيسي" ورفاقه، وأصبح الكتابان من الكتب الأكثر مبيعًا في الولايات المتحدة. داهم عملاء فدراليون منزل الأمريكي "كين باليو" في ماريلاند سنة ١٩٧١ للاشتباه بحيازته قنابل يدوية بصورة غير قانونية. وقع تبادل إطلاق نار أثناء المداهمة وأصيب "باليو" إصابة خطيرة أدت إلى عجز دائم. أثارت القضية لاحقًا جدلًا حول أساليب إنفاذ قوانين الأسلحة وحدود استخدام القوة في المداهمات.