قُدر أن حقل ميدواي سانست النفطي يحتوي على ٥٨٤ مليون برميل قابلة للاستخراج، أي نحو ثمانية عشر في المئة من احتياط كاليفورنيا المقدر في زمن الإحصاء. تتغير الأرقام مع الإنتاج والأسعار والتقنيات، فلا تمثل مخزونا ثابتا إلى اليوم، وبقيت الواقعة حاضرة في الذاكرة.

من الدفتر
يقع حقل "راساو" النفطي البري في منطقة بيلايت بسلطنة بروناي، واكتُشف سنة ١٩٧٩ ضمن جهود توسيع الإنتاج خارج حقل سيريا القديم. بدأ إنتاج النفط منه سنة ١٩٨٣، ويُعد من الحقول البرية المهمة في تاريخ صناعة النفط البروناوية التي تديرها شركة "بروناي شل بتروليوم". استولت الولايات المتحدة رسميًا على جزر ميدواي المرجانية سنة ١٨٦٧ عندما رفع قائد بحري أمريكي العلم عليها بأوامر حكومية. كانت الجزر غير مأهولة بصورة دائمة، وأصبحت لاحقًا محطة استراتيجية للاتصالات والطيران والبحرية، واشتهرت بمعركة ميدواي سنة ١٩٤٢. في قلب المحيط الهادئ. بدأت "معركة ميدواي" في يونيو ١٩٤٢ عندما هاجمت القوات الجوية والبحرية اليابانية جزيرة ميدواي الأمريكية في المحيط الهادئ. نجحت الولايات المتحدة في استغلال معلومات استخباراتية عن الخطة اليابانية، وانتهت المعركة بخسارة اليابان أربع حاملات طائرات، لتصبح نقطة تحول استراتيجية في حرب المحيط الهادئ. طالبت الولايات المتحدة رسميًا بجزر ميدواي في المحيط الهادئ سنة ١٨٦٧ بعد زيارة سفينة بحرية أمريكية للمنطقة. أصبحت الجزر لاحقًا محطة مهمة للاتصالات والطيران، واكتسبت أهمية استراتيجية كبرى خلال الحرب العالمية الثانية عندما شهدت "معركة ميدواي" التي غيرت ميزان الحرب البحرية مع اليابان. تحطمت طائرة مستأجرة من طراز "بيتشكرافت ١٩٠٠" في جنوب السودان عام ٢٠٢٥ بعد إقلاعها من منطقة حقل يونيتي النفطي متجهة إلى جوبا. كان على متنها عمال وطاقم، وقُتل عشرون شخصًا ونجا شخص واحد. وقع الحادث في ولاية الوحدة التي تضم منشآت رئيسية لإنتاج النفط في البلاد.