كان منزل "ويد هامبتون الثاني"، المعروف باسم "ميلوود"، ويقع اليوم في حالة خراب، يُعدّ مركز الحياة الاجتماعية في ساوث كارولاينا خلال الحقبة السابقة للحرب الأهلية الأمريكية؛ فقد ارتبط اسمه بمكانة عائلية بارزة ونشاط اجتماعي جعل منه إحدى أهم المحطات في المشهد الاجتماعي لتلك الولاية في ذلك الزمن.