كانت شلالات كيتل، التي سماها السكان الأصليون شونيتكو أي "المياه الهادرة"، موقع صيد وتجمع مهما على نهر كولومبيا. غمرتها مياه بحيرة روزفلت خلف سد غراند كولي، فاختفى صوتها ومصائد السلمون تحت مشروع الطاقة، وتوضح الحكاية كيف صنع المكان والأشخاص والظروف نتيجة ظلت موضع اهتمام لاحق.