بعد خسارته أمام تايغر وودز في نهائي بطولة الهواة الأمريكية عام ١٩٩٤، اختار تريب كوني مهنة في التمويل بدلا من احتراف الغولف. واصل اللعب هاويا وحقق نتائج قوية، لكنه أبقى الرياضة خارج مسار الجولات المدفوعة، وتوضح الحكاية كيف صنع المكان والأشخاص والظروف نتيجة ظلت موضع اهتمام لاحق.

من الدفتر
فاز لاعب الغولف الأمريكي "تايغر وودز" ببطولة الهواة الأمريكية للمرة الثالثة على التوالي سنة ١٩٩٦ في نادي "بامبكن ريدج" بولاية أوريغون. كان أول لاعب يحقق ثلاثة ألقاب متتالية في البطولة، وأنهى مسيرته في منافسات الهواة بسلسلة من ١٨ انتصارًا متتاليًا في مباريات خروج المغلوب. كان الجراح الإنجليزي "جون فريك" من رواد التخصص الجراحي في القرن الثامن عشر وعمل في مستشفى "سانت بارثولوميو" بلندن. عُين سنة ١٧٢٧ مسؤولًا عن أمراض العين، ويُذكر بوصفه أول جراح عيون متخصص في مؤسسة مستشفوية بريطانية، كما أسهم في فصل مهنة الجراحة تدريجيًا عن مهنة الحلاقة. سجل المهاجم الإنجليزي "ستان مورتنسن" ثلاثة أهداف لفريق بلاكبول في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي سنة ١٩٥٣ أمام بولتون، ليصبح اللاعب الوحيد الذي سجل ثلاثية في نهائي المسابقة على ملعب ويمبلي القديم. انتهت المباراة بفوز بلاكبول ٤ مقابل ٣، واشتهرت باسم "نهائي ماثيوز". فاز لاعب الغولف الأمريكي "تايغر وودز" ببطولة "بي جي إيه" سنة ٢٠٠٠ بعد مواجهة فاصلة مع "بوب ماي". جعله الانتصار أول لاعب منذ "بن هوغان" سنة ١٩٥٣ يحرز ثلاث بطولات كبرى احترافية في موسم واحد، وأكمل لاحقًا سلسلة أربع بطولات كبرى متتالية عبر موسمين. وكان الفوز أحد أبرز محطات موسمه الاستثنائي. فاز لاعب الغولف الأمريكي "تايغر وودز" ببطولة "الماسترز" يوم ١٣ أبريل ١٩٩٧ وهو في الحادية والعشرين، ليصبح أصغر بطل في تاريخ البطولة حتى ذلك الوقت. حقق فوزًا بفارق ١٢ ضربة وسجل رقمًا قياسيًا للنتيجة آنذاك، وأصبح الانتصار نقطة انطلاق لهيمنته على الغولف العالمي خلال السنوات التالية.