بعد خسارته أمام تايغر وودز في نهائي بطولة الهواة الأمريكية عام ١٩٩٤، اختار تريب كوني مهنة في التمويل بدلا من احتراف الغولف. واصل اللعب هاويا وحقق نتائج قوية، لكنه أبقى الرياضة خارج مسار الجولات المدفوعة، وتوضح الحكاية كيف صنع المكان والأشخاص والظروف نتيجة ظلت موضع اهتمام لاحق.