لم يعش هنري وادزورث لونغفيلو في المنزل الذي يحمل اسمه بمدينة منيابولس؛ فهو نسخة بحجم الثلثين من بيته في كامبريدج بناها معجب بأعماله. كان المبنى تكريما أدبيا لا مسكنا للشاعر، ثم استُخدم لأغراض ثقافية، كما يكشف المثال تداخل القرارات الفردية مع الظروف العامة في تلك المرحلة.

من الدفتر
يقع "كامبريدج هاوس" في بيكاديللي بلندن، وهو قصر حضري من القرن الثامن عشر سكنه عدد من الشخصيات الأرستقراطية والسياسية. حمل اسمه بعد إقامة الأمير "أدولفوس دوق كامبريدج" فيه، وسكنه لاحقًا رئيس الوزراء "هنري تمبل لورد بالمرستون"، ثم تغيرت استخداماته ومالكيه عبر الزمن. سمّت فرقة "ويلكو" ألبومها الصادر سنة ٢٠٠٧ "سكاي بلو سكاي" استنادًا إلى ذكرى من طفولة المغني "جيف تويدي" في بيلفيل بولاية إلينوي. تذكر تويدي عودة أسرته إلى المنزل يوم الذكرى، حين منعه موكب في الشارع الرئيسي من الوصول إلى بيته، فارتبط المشهد لديه بالتفكير في مغادرة بلدته مستقبلًا. بنى "ألكسندر هاملتون" منزله الريفي المعروف باسم "ذا غرانج" في مانهاتن العليا واكتمل سنة ١٨٠٢. كان المنزل الوحيد الذي امتلكه هاملتون، ولم يعش فيه سوى نحو عامين قبل مقتله في مبارزة سنة ١٨٠٤. نُقل المبنى مرتين لاحقًا وحُفظ اليوم موقعًا تاريخيًا وطنيًا. ويقع اليوم ضمن موقع تاريخي وطني مفتوح للزوار. نُشرت "نسخة الملك جيمس" من الكتاب المقدس في لندن عام ١٦١١ بعد مشروع ترجمة رعاه الملك "جيمس الأول" وشارك فيه عشرات العلماء. اعتمدت على نصوص وترجمات إنجليزية سابقة وأصبحت من أكثر الترجمات الإنجليزية تأثيرًا في الدين والأدب واللغة، وظلت قرونًا مرجعًا بارزًا في الكنائس الناطقة بالإنجليزية. أعاد البابا "بندكت السادس عشر" سنة ٢٠٠٧ تثبيت قاعدة انتخاب البابا بأغلبية الثلثين داخل المجمع المغلق، بعد تعديل سابق كان يسمح في ظروف معينة بالانتخاب بالأغلبية المطلقة. هدفت الخطوة إلى ضمان توافق أوسع بين الكرادلة، وظلت قاعدة الثلثين أساسًا جوهريًا في انتخاب بابا جديد.