لم يعش هنري وادزورث لونغفيلو في المنزل الذي يحمل اسمه بمدينة منيابولس؛ فهو نسخة بحجم الثلثين من بيته في كامبريدج بناها معجب بأعماله. كان المبنى تكريما أدبيا لا مسكنا للشاعر، ثم استُخدم لأغراض ثقافية، كما يكشف المثال تداخل القرارات الفردية مع الظروف العامة في تلك المرحلة.