صُمم قصر الثقافة والعلوم في وارسو بالاتحاد السوفيتي، وبناه ٣٥٠٠ عامل سوفيتي بين ١٩٥٢ و١٩٥٥. صار رمزا ضخما للواقعية الاشتراكية والهيمنة السوفيتية، ثم بقي معلما بولنديا مثيرا للجدل بعد سقوط الشيوعية، كما ظلت تفاصيلها موضع قراءة متجددة لفهم البيئة التي صنعتها والنتائج التي أعقبتها.