ولدت محطة إيتايبو على نهر بارانا في فترة من تاريخها أكثر من ربع كهرباء البرازيل. انخفضت النسبة مع توسع الشبكة ومصادر أخرى، لكن المشروع المشترك مع باراغواي ظل من أكبر محطات الطاقة الكهرومائية إنتاجا، ويمنح هذا التفصيل الحكاية معنى أوضح ضمن تحولات زمانها ومكانها.

من الدفتر
أصبح "سد أكوسومبو" على نهر فولتا منذ افتتاحه في الستينيات أحد أهم مصادر الكهرباء في غانا، وربطت شبكته مناطق البلاد المختلفة ومنها الشمال. لكن إمدادات مدن مثل تامالي لا تعتمد اليوم على السد وحده، لأن الشبكة الوطنية تستقبل الكهرباء من محطات كهرومائية وحرارية ومصادر أخرى متزايدة التنوع. ولّد المفاعل التجريبي "إي بي آر ١" في أيداهو سنة ١٩٥١ أول كهرباء نافعة تنتج من الطاقة النووية، وشغلت الكمية الأولى أربعة مصابيح كهربائية. زادت القدرة في اليوم التالي لتغذية مبنى المفاعل، وأثبتت التجربة إمكان تحويل طاقة الانشطار إلى كهرباء، فكانت محطة مهمة في تاريخ الاستخدام السلمي للطاقة النووية. أعلنت البرازيل الحرب على دول المركز سنة ١٩١٧ بعد تعرض سفن تجارية برازيلية لهجمات غواصات ألمانية في الأطلسي. كانت البرازيل الدولة المستقلة الوحيدة في أمريكا الجنوبية التي شاركت رسميًا في الحرب العالمية الأولى، وقدمت دعمًا بحريًا وطبيًا للحلفاء دون إرسال جيش كبير إلى الجبهة الأوروبية. انتقلت الأسرة المالكة البرتغالية والبلاط إلى البرازيل أواخر ١٨٠٧ وبدايات ١٨٠٨ هربًا من الغزو الفرنسي للبرتغال خلال الحروب النابليونية. وصلت السفن إلى سلفادور في يناير ١٨٠٨ قبل انتقال البلاط إلى ريو دي جانيرو، وأدى ذلك إلى تحول البرازيل مؤقتًا إلى مركز الإمبراطورية البرتغالية. وصلت السفينة "كاساتو مارو" إلى ميناء سانتوس البرازيلي سنة ١٩٠٨ حاملة ٧٨١ مهاجرًا يابانيًا، في حدث يُعد بداية الهجرة اليابانية المنظمة إلى البرازيل. عمل كثير من الوافدين في مزارع البن، ثم استقروا في مدن ومناطق زراعية متعددة، ونشأ في البرازيل لاحقًا أكبر تجمع لذوي الأصول اليابانية خارج اليابان.