تروي رواية قديمة أن الملك إدغار منح إيست سميثفيلد لنقابة الفرسان بعدما أدى أعضاؤها ثلاث مبارزات: فوق الأرض وتحتها وعلى الماء. تمزج القصة الامتياز الملكي بالبطولة الرمزية، ولا تُعامل دليلا حرفيا من دون مقارنة السجلات القانونية والتاريخية، وبقي الخبر لافتا.

من الدفتر
تروي مصادر أن الملك "إيثلبيرت الثاني" ملك إيست أنغليا قُتل في أواخر القرن الثامن أثناء زيارته بلاط مرسيا، حيث كان يسعى إلى الزواج من أميرة مرسية. نُسب مقتله إلى الملك "أوفا" أو محيطه في روايات لاحقة، لكن تفاصيل الحادث ودوافعه غير مؤكدة بسبب محدودية المصادر المعاصرة. بعد مقتل الملك "هارولد الثاني" في "معركة هاستينغز" سنة ١٠٦٦، أعلن مجلس النبلاء الإنجليزي "إدغار أثيلينغ" ملكًا، لكنه لم يُتوَّج ولم ينجح في تثبيت سلطته. تقدم "ويليام الفاتح" نحو لندن، واضطر إدغار وكبار النبلاء إلى الخضوع له قبل تتويجه ملكًا في ديسمبر. تحطمت الرحلة "٢٣١١" التابعة لشركة "أتلانتيك ساوث إيست إيرلاينز" قرب برونزويك في جورجيا يوم ٥ أبريل ١٩٩١ أثناء اقترابها للهبوط. قُتل جميع الأشخاص الـ٢٣ على متن طائرة "إمبراير إي إم بي-١٢٠"، وخلص التحقيق إلى فقدان السيطرة بسبب عطل في منظومة مروحة المحرك الأيسر. تحطمت طائرة رجال أعمال تابعة لشركة "إيست كوست جيتس" الرحلة ٨١ قرب أواتونا في ولاية مينيسوتا سنة ٢٠٠٨ أثناء محاولة الهبوط في طقس سيئ، وقُتل جميع الأشخاص الثمانية على متنها. تجاوزت الطائرة المدرج بعد ملامسته ثم اصطدمت بالتضاريس، وأظهر التحقيق مشكلات في إدارة الاقتراب والقرار التشغيلي. فقدت طائرة "أتلانتيك ساوث إيست إيرلاينز" الرحلة ٥٢٩ شفرة من مروحة المحرك الأيسر سنة ١٩٩٥، فحاول الطاقم الهبوط اضطراريًا قرب كارولتون في جورجيا. تحطمت الطائرة واشتعلت، وتوفي تسعة من أصل ٢٩ شخصًا، وربط التحقيق الفشل بتعب معدني في شفرة المروحة. ونجا عشرون شخصًا من الحادث بدرجات إصابة مختلفة.