اتهمت كاتي سييرا بالخيانة وأوقفت عن مدرستها الثانوية في أكتوبر ٢٠٠١ بعد محاولتها تأسيس ناد فوضوي واحتجاجها على الحرب. أثارت العقوبة نزاعا حول حرية التعبير وحقوق الطلاب في مناخ متوتر عقب هجمات سبتمبر، ووصلت القضية إلى المحاكم، وبقيت الواقعة حاضرة في الذاكرة.

من الدفتر
اتهمت هيئة محلفين كبرى نائب الرئيس الأمريكي السابق "آرون بور" بالخيانة سنة ١٨٠٧ بسبب مشروع غامض لتجنيد رجال وتنظيم حملة في أراضي الغرب الأمريكي. حوكم أمام المحكمة الفدرالية برئاسة كبير القضاة "جون مارشال"، لكنه بُرئ لأن الادعاء لم يثبت وقوع فعل خيانة وفق التعريف الدستوري الصارم. وُجهت إلى المذيع البريطاني "ويليام جويس"، المعروف بلقب "لورد هاو هاو"، تهمة الخيانة سنة ١٩٤٥ بسبب بثه دعاية نازية باللغة الإنجليزية من ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية. أُدين لاحقًا أمام القضاء البريطاني وأُعدم سنة ١٩٤٦، في قضية أثارت نقاشًا قانونيًا حول الجنسية والولاء والخيانة زمن الحرب. تعرضت الواعظة الإيطالية "أنجلينا المارشيانية" للاعتقال أثناء نشاطها الديني في نابولي، بعدما أثارت دعوتها نساء شابات إلى العفة والامتناع عن الزواج ريبة السلطات. ووجهت إليها اتهامات بالسحر والمانوية، في سياق كان ينظر بريبة إلى جماعات دينية نسائية مستقلة خارج الأطر الكنسية المعتادة. في أكتوبر ١٩٦٢ نشرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية تقريرًا انتقد جاهزية قوات "البوندسفير" في ظل مناورات حلفية، لتبدأ أزمة سياسية عرفت باسم "قضية شبيغل". اتهمت السلطات المجلة بالخيانة واعتقلت صحفيين، ثم تحولت القضية إلى اختبار بارز لحرية الصحافة في ألمانيا الغربية. أثارت أغنية "ناين مليون بايسكلز" للمغنية "كاتي ميلوا" جدلًا علميًا بسبب كلمات تتحدث عن عمر الكون بصيغة تقريبية. انتقد الفيزيائي "سايمون سينغ" العبارة مازحًا، فردت ميلوا بتسجيل نسخة معدلة ذات كلمات أكثر دقة علميًا، في سجال ودي جمع موسيقى البوب بالتواصل العلمي.