اتهمت كاتي سييرا بالخيانة وأوقفت عن مدرستها الثانوية في أكتوبر ٢٠٠١ بعد محاولتها تأسيس ناد فوضوي واحتجاجها على الحرب. أثارت العقوبة نزاعا حول حرية التعبير وحقوق الطلاب في مناخ متوتر عقب هجمات سبتمبر، ووصلت القضية إلى المحاكم، وبقيت الواقعة حاضرة في الذاكرة.