ظل نحو ١٫٢ مليون أسير حرب روسي في قبضة ألمانيا في ديسمبر ١٩١٨، بعد تسعة أشهر من إلزام معاهدة بريست ليتوفسك بإطلاقهم. أخرت الفوضى والنقل والعمل القسري عودتهم، ثم زادت هزيمة ألمانيا وانهيار الإمبراطوريتين تعقيد مصيرهم، وظلت قصته موضع اهتمام في الدراسات اللاحقة.