ارتفع عدد الأنواع المعترف بها في جنس نخيل هيدرياستيل من تسعة إلى ثمانية وأربعين خلال أربع سنوات، نتيجة مراجعات تصنيفية وضم أجناس قريبة ووصف أنواع جديدة. يوضح التغير أن عدد الأنواع ليس ثابتا، بل يتبدل مع دراسة العينات والعلاقات التطورية، وكان لذلك أثر لاحق.

من الدفتر
تتشابه أسماك جنس "سيلاغو" في مظهرها الخارجي إلى درجة تجعل التعرف إلى الأنواع صعبًا بالهيئة وحدها. لذلك يعتمد علماء التصنيف بدرجة كبيرة على شكل مثانة السباحة وتفرعاتها، إلى جانب عدد الفقرات وأشعة الزعانف وصفات أخرى، وقد ارتفع عدد الأنواع المعترف بها في الجنس مع الدراسات الحديثة. نخيل التمر من أقدم الأشجار المثمرة التي استغلها الإنسان في الشرق الأوسط. عُثر في منطقة الخليج على بقايا تمر تعود إلى نحو سبعة آلاف سنة، بينما تظهر أدلة أوضح على زراعة بساتين النخيل منذ أواخر الألف الرابع وأوائل الثالث قبل الميلاد في بلاد الرافدين وشرق الجزيرة العربية ومناطق مجاورة. تُعد "سبيسيغيري" سلسلة تصنيفية داخل جنس "بانكسيا" الأسترالي، وتضم أنواعًا تشترك في نَوْرات أسطوانية واضحة. يتفاوت أفرادها بين شجيرات وأشجار، وتوجد أنواع منها في جنوب غربي أستراليا وأخرى على الساحل الشرقي، ما يعكس تاريخًا تطوريًا قديمًا للجنس عبر القارة. ستايليديوم غرامينيفوليوم نبات أسترالي من مجموعة النباتات الزنادية، وتعود عيناته المرجعية المبكرة إلى رحلة "جيمس كوك" سنة ١٧٧٠. جمع "جوزف بانكس" و"دانيال سولاندر" عينات منه في خليج بوتاني، وأظهرت مراجعات تصنيفية لاحقة أن الاسم كان يضم عدة أشكال قريبة ففصل بعضها إلى أنواع مستقلة. يضم العالم أكثر من أحد عشر ألف نوع موصوف من الطيور، ويتغير العدد مع اكتشاف أنواع جديدة أو إعادة تصنيف مجموعات معروفة. تنتمي نسبة كبيرة منها إلى رتبة العصفوريات، التي تشمل معظم الطيور المغردة، وهي أضخم رتب الطيور من حيث عدد الأنواع وتنتشر في معظم البيئات البرية حول العالم.