حقق الفيلم التلفزيوني "لعنة ستيبتو" عام ٢٠٠٨ أعلى نسبة مشاهدة سجلتها قناة بي بي سي فور حتى ذلك الوقت. تناول العمل صناعة مسلسل "ستيبتو وابنه" والعلاقة المتوترة بين بطليه، لكنه قدم دراما مبنية على أحداث حقيقية لا تسجيلا محايدا لكل التفاصيل، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان.

من الدفتر
ترتبط أسطورة "لعنة الكولونيل" بفريق البيسبول الياباني "هانشين تايغرز". بدأت الحكاية سنة ١٩٨٥ عندما ألقى مشجعون تمثالًا لـ"هارلاند ساندرز" في نهر دوتونبوري أثناء احتفالهم، ثم نُسبت إخفاقات الفريق اللاحقة إلى لعنة خيالية. انتهى أشهر فصول الأسطورة بفوز هانشين ببطولة اليابان سنة ٢٠٢٣. تشير "لعنة بيلي بن" إلى خرافة رياضية شائعة في فيلادلفيا زعمت أن فرق المدينة فشلت في الفوز ببطولات كبرى بعد أن تجاوزت مبانٍ جديدة ارتفاع تمثال مؤسس بنسلفانيا "ويليام بن" فوق مبنى البلدية. اكتسبت الأسطورة شعبية إعلامية، وانتهى سردها رمزيًا بعد لقب فيلادلفيا في البيسبول عام ٢٠٠٨. بدأت "القناة الرابعة" البريطانية بثها المنتظم في ٢ نوفمبر ١٩٨٢، بوصفها قناة عامة ممولة أساسًا من النشاط التجاري والإعلانات. أُنشئت لتوسيع التنوع في البرامج وإتاحة مساحة أكبر للإنتاج المستقل والجماهير غير المخدومة، وأصبح برنامج المسابقات "كاونت داون" أول برامجها المعروضة. أنجز الإعلامي الإسرائيلي "حاييم يافين" السلسلة الوثائقية "أرض المستوطنين" في خمسة أجزاء بعد مقابلات مع فلسطينيين وإسرائيليين في الضفة الغربية وقطاع غزة. أثار العمل جدلًا بسبب موقفه الناقد للاحتلال والاستيطان، فرفضت القناة الأولى التي ارتبط بها يافين بثه، وعُرض لاحقًا على قناة إسرائيلية أخرى. حقق الفيلم البريطاني "سبرينغ إن بارك لين"، الصادر سنة ١٩٤٨، نجاحًا جماهيريًا ضخمًا في دور السينما البريطانية. تشير تقديرات تاريخية إلى بيع أكثر من ٢٠ مليون تذكرة لمشاهدته، ما يضعه بين أكثر الأفلام مشاهدة في تاريخ بريطانيا، ومن أنجح الأفلام البريطانية بحسب عدد مرات الدخول إلى السينما.