حقق الفيلم التلفزيوني "لعنة ستيبتو" عام ٢٠٠٨ أعلى نسبة مشاهدة سجلتها قناة بي بي سي فور حتى ذلك الوقت. تناول العمل صناعة مسلسل "ستيبتو وابنه" والعلاقة المتوترة بين بطليه، لكنه قدم دراما مبنية على أحداث حقيقية لا تسجيلا محايدا لكل التفاصيل، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان.