بيعت أقدم صورة كاملة الطول معروفة للملكة إليزابيث الأولى، والمنسوبة إلى رسام البلاط ستيفن فان در مولن، في مزاد سوذبيز عام ٢٠٠٧ بنحو ٢٫٦ مليون جنيه. تجاوز السعر أكثر من ضعفي أعلى تقدير مسبق، فعكس ندرة اللوحة وقيمتها التاريخية، ويمنح هذا التفصيل الحكاية معنى أوضح ضمن تحولات زمانها ومكانها.

من الدفتر
بيعت لوحة "مذبحة الأبرياء" المنسوبة إلى الرسام الفلمنكي "بيتر بول روبنز" في مزاد لـ"سوذبيز" بلندن سنة ٢٠٠٢ مقابل نحو ٤٩.٥ مليون جنيه إسترليني. كانت اللوحة قد أُعيد التعرف على نسبتها إلى روبنز قبل المزاد، وسجلت آنذاك رقمًا استثنائيًا لأعمال الأساتذة القدامى. بيعت لوحة "جسر ترانكيتاي" للفنان الهولندي "فنسنت فان غوخ" في مزاد بلندن سنة ١٩٨٧ بمبلغ تجاوز عشرين مليون دولار. عكست الصفقة الارتفاع الكبير في أسعار أعمال "فان غوخ" خلال الثمانينيات، وأصبحت من أبرز مبيعات الفن الحديث في سوق المزادات وأكدت التحول الكبير في مكانته السوقية. بيعت نسخة باستيل من لوحة "الصرخة" للفنان النرويجي "إدفارت مونك" في مزاد بنيويورك سنة ٢٠١٢ مقابل نحو ١٢٠ مليون دولار شاملة العمولة. كانت النسخة واحدة من عدة أعمال أنجزها الفنان للموضوع نفسه، وسجل البيع حينها رقمًا قياسيًا عالميًا لعمل فني في مزاد علني قبل أن تتجاوزه أعمال أخرى لاحقًا. بيعت لوحة "دورا مار مع قطة" لـ"بابلو بيكاسو" في مزاد بنيويورك سنة ٢٠٠٦ مقابل ٩٥.٢ مليون دولار. كانت عند البيع ثاني أغلى لوحة تُباع في مزاد علني آنذاك، ما عكس تصاعد سوق أعمال بيكاسو، بينما تغير ترتيب الأسعار القياسية لاحقًا مع صفقات فنية أعلى بكثير. وبقيت من أشهر صوره لها. كان الرسام "بيتر ليلي"، المولود باسم "بيتر فان دير فاس"، أشهر رسامي البورتريه في البلاط الإنجليزي خلال النصف الثاني من القرن السابع عشر. وُلد لأسرة هولندية في ألمانيا، ويُقال إن لقبه الفني استُلهم من زهرة زنبق كانت على واجهة منزل عائلي، قبل أن يصبح رسام البلاط في عهد تشارلز الثاني.